هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (٩)
﴿هو الذي ينزل على عبده﴾ محمد ﷺ ﴿آيات بَيّنَاتٍ﴾ يعني القرآن ﴿لِيُخْرِجَكُمْ﴾ الله تعالى أو محمد بدعوته ﴿مِّنَ الظلمات إِلَى النور﴾ من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان ﴿وَإِنَّ الله بكم لرؤوف﴾ بالمد والهمزة حجازي وشامي وحفص ﴿رَّحِيمٌ﴾ الرأفة أشد الرحمة
﴿هو الذي ينزل على عبده﴾ محمد ﷺ ﴿آيات بَيّنَاتٍ﴾ يعني القرآن ﴿لِيُخْرِجَكُمْ﴾ الله تعالى أو محمد بدعوته ﴿مِّنَ الظلمات إِلَى النور﴾ من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان ﴿وَإِنَّ الله بكم لرؤوف﴾ بالمد والهمزة حجازي وشامي وحفص ﴿رَّحِيمٌ﴾ الرأفة أشد الرحمة
— 434 —