سورة الحديد | الآية ١٣

عرض السورة
الإعراب

ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الْمُنَافِقُونَ

the hypocrite men l-munāfiqūna

٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُنَٰفِقُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

وَالْمُنَافِقَاتُ

and the hypocrite women wal-munāfiqātu

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُنَٰفِقَٰتُ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مؤنث

لِلَّذِينَ

to those who lilladhīna

٥
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

انْظُرُونَا

"""Wait for us," unẓurūnā

٧
ٱنظُرُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَالْتَمِسُوا

and seek fal-tamisū

١٤
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
ٱلْتَمِسُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَضُرِبَ

Then will be put up faḍuriba

١٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ضُرِبَ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائب

لَهُ

for it lahu

١٩
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

بَاطِنُهُ

its interior, bāṭinuhu

٢١
بَاطِنُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فِيهِ

in it fīhi

٢٢
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَظَاهِرُهُ

but its exterior, waẓāhiruhu

٢٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ظَٰهِرُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب