بسم الله الرحمن الرحيم
﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في وزوجها وتشتكي إلى الله(١) والله يسمع تحاوركما﴾ : تراجعكما الكلام ﴿إن الله سميع بصير﴾ نزلت في خولة، ظاهر منها زوجها أوس بن الصامت، وكان الظهار طلاقا، فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال :" حرمت عليه " فحلفت إنه ما ذكر طلاقا، فقال :" حرمت عليه " فقالت : أشكوا إلى الله فاقتي، وجعلت تراجع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وترفع رأسها إلى السماء وتشكو إلى الله تعالى(٢).١ أخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي زيد قال: لقي امرأة عمر بن الخطاب يقال لها: خولة، وهو يسير مع الناس، فاستوقفته، فوقف لها، ودنا منها أصغى إليها رأسه، ووضع بيده على منكبيها، حتى قضت حاجتها، وانصرفت فقال له رجل: يا أمير المؤمنين حسبت رجال قريش على هذه العجوز! قال: ويحك (وتدري من هذه؟ قال: لا، قال: هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سماوات، لهذه خولة بنت ثعلبة، والله لو لم تنصرف حتى إلى الليل، ما انصرفت حتى تقضي حاجتها/ ١٢ الدر منثور. [قال ابن كثير (٤/٣١٨): هذا منقطع بين أبي يزيد وعمر بن الخطاب وقد روى من غير هذا الوجه]..
٢ كما روى البخاري والنسائي وغيرهما..
٢ كما روى البخاري والنسائي وغيرهما..