سورة النساء | الآية ١٩

عرض السورة
الإعراب

ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَٰٓأَيُّهَا حرف نداء اسم منادى ٱلَّذِينَ اسم موصول بدل ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل
لَا حرف نفي يَحِلُّ فعل نفي لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَن حرف مصدري فاعل تَرِثُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل ٱلنِّسَآءَ أل التعريف اسم مفعول به كَرْهًا اسم حال وَلَا حرف عطف حرف نهي تَعْضُلُوهُنَّ فعل نهي ضمير فاعل ضمير مفعول به لِتَذْهَبُوا۟ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير فاعل بِبَعْضِ حرف جر متعلق اسم مجرور مَآ اسم موصول مضاف إليه ءَاتَيْتُمُوهُنَّ فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به
إِلَّآ أداة استثناء أَن حرف مصدري مستثنى يَأْتِينَ فعل صلة ضمير فاعل بِفَٰحِشَةٍ حرف جر متعلق اسم مجرور مُّبَيِّنَةٍ صفة صفة
وَعَاشِرُوهُنَّ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به بِٱلْمَعْرُوفِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور فَإِن حرف استئناف حرف شرط كَرِهْتُمُوهُنَّ فعل شرط ضمير فاعل ضمير مفعول به فَعَسَىٰٓ حرف واقع في جواب الشرط فعل جواب الشرط أَن حرف مصدري فاعل تَكْرَهُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل شَيْـًٔا اسم مفعول به وَيَجْعَلَ حرف عطف فعل معطوف ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور خَيْرًا اسم مفعول به كَثِيرًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات
الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب