سورة النساء | الآية ٢١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

تفسير

٣٠ قولًا
١
وعن المليكي، كذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن المنذر ٢‏/‏٦١٧.
٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ميثاقا غليظا﴾، قال:هو ما أخذ اللهُ تعالى للنساء على الرجال؛ فإمساكٌ بمعروف، أو تسريح بإحسان. قال: وقد كان ذلك يُؤخَذُ عند عقد النكاح: آلله عليك لَتُمْسِكَنَّ بمعروف، أو لَتُسَرِّحَنَّ بإحسان١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٥٢، وابن جرير ٦‏/‏٥٤٣ من طريق سعيد. وعلق ابن المنذر ٢‏/‏٦١٧ نحوه. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٣٥٦-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢بَيَّن ابنُ جرير (٦/٥٤٢) معنى الآية استنادًا إلى أثر قتادة، فقال: «أي: ما وثَّقتم به لهنَّ على أنفسكم مِن عهدٍ وإقرار منكم بما أقررتم به على أنفسكم مِن إمساكهن بمعروف، أو تسريحهنَّ بإحسان. وكان في عقد المسلمين النكاحَ قديمًا فيما بلغنا أن يُقال للناكح: آلله عليك لتمسكن بمعروف، أو لتسرِّحن بإحسان».
٣
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق عَنبَسَة- ﴿وأخذن منكم ميثاقا غليظا﴾، قال: هو قولهم: قد ملكت النكاح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٥٤٥.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أمّا ﴿وأخذن منكم ميثاقا غليظا﴾ فهو أن ينكِح المرأةَ، فيقول وليُّها: أنكحناكها بأمانة الله، على أن تُمْسِكها بالمعروف، أو تُسَرِّحها بإحسان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٥٤٣.
٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- ﴿وأخذن منكم ميثاقا غليظا﴾، قال: والميثاقُ الغليظ: أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله. وزاد في رواية: فإنّ كلمة الله هي: التشهد في الخطبة، قال: وكان فيما أُعْطِي النبي ﷺ ليلة أسري به، قال: جُعِلت أُمَّتَك لا تجوز لهم الخطبةُ حتى يشهدوا أنّك عبدي ورسولي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٠٩ (٥٠٧٠) مرسلًا، وابن جرير ٦‏/‏٥٤٦ دون الزيادة.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأخذن منكم ميثاقا غليظا﴾، يعني بالميثاق الغليظ: ما أُمِروا به من قوله -تبارك وتعالى- فيهن: ﴿فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف﴾ [البقرة:٢٣١]، والغليظ يعني: الشديد، وكل غليظ في القرآن يعني به: الشديد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٦٥.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأخذن منكم ميثاقا غليظا﴾، قال: الميثاق: النكاح١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٥٤٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ الاختلافَ في المراد بالميثاق المذكور في الآية على ثلاثة أقوال: أولها: أنّه إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان. وهذا قول الضحاك، والسدي، والحسن، وابن سيرين، وقتادة. وثانيها: أنّه عقد النكاح الذي استحل به الفرج. وهذا قول مجاهد، وابن زيد. وثالثها: أنّه قول النبي ﷺ: «أخَذْتُمُوهُنَّ بأمانة الله واسْتَحْلَلْتُم فُرُوجَهُنَّ بكلمة الله». وهذا قول عكرمة، والربيع. وزاد ابن عطية (٢/٥٠٥) قولًا رابعًا: أنّ الميثاق الغليظ: الولد. ورَجَّحَ ابنُ جرير (٦/٥٤٦) القولَ الأولَ مستندًا إلى ظاهر الكتاب، فقال: «أوْلى هذه الأقوال بتأويل ذلك قولُ من قال: الميثاق الذي عُني به في هذه الآية: هو ما أُخِذَ للمرأة على زوجها عند عقْدِ النكاح مِن عهدٍ على إمساكها بمعروف أو تسريحها بإحسان، فأقرَّ به الرجل. لأنّ الله -جل ثناؤه- بذلك أوصى الرجالَ في نسائهم».
٨
وعن أبي العالية الرِّياحِيِّ، والحسن البصري، وقتادة بن دِعامة، وعكرمة مولى ابن عباس، وإسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٠٩.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق حبيب بن أبي ثابت- أنّه كان إذا زَوَّج اشترطَ؛ إمساكٌ بمعروف، أو تسريح بإحسان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏١٤٣.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق حبيب بن أبي ثابت- ﴿وأخذن منكم ميثاقا غليظا﴾، قال: هو قولُ الرجل: ملَكتَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٠٨.
١١
عن عبد الله بن عمر -من طريق ابن أبي مُلَيْكَة- أنّه كان إذا أنكح قال: أُنكِحُك على ما أمر اللهُ به؛ إمساكٌ بمعروف، أو تسريح بإحسان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏١٤٢-١٤٣، وابن المنذر ٢‏/‏٦١٧.
١٢
عن أنس بن مالك -من طريق عوف- أنّه كان إذا زوَّج امرأةً من بناته، أو امرأةً مِن بعض أهله قال لزوجها: أُزَوِّجُك، تُمسِكُ بمعروف، أو تُسرِّحُ بإحسان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏١٤٢.
١٣
وعن سعيد بن جبير، قال: هو قوله: قد نكحتُ. عند الخطبة١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٠٨.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق سالم- ﴿وأخذن منكم ميثاقا غليظا﴾، قال: عُقْدَة النكاح قولُه: قد أنكحتك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏١٤٣.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق سالم الأفطس- ﴿وأخذن منكم ميثاقا غليظا﴾، قال: كلمة النكاح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٥٤٥، وابن المنذر ٢‏/‏٦١٨.
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ميثاقا غليظا﴾، قال: كلمة النكاح التي تُسْتَحَلُّ بها فروجهن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٥٤٤، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٠٩. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
١٧
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جرير- ﴿وأخذن منكم ميثاقا غليظا﴾، قال: إمساكٌ بمعروف، أو تسريح بإحسان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏١٤٣. وعلَّقه ابن المنذر ٢‏/‏٦١٧.
١٨
عن يحيى بن أبي كثير -من طريق الأوزاعي-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏١٤٣، وابن المنذر ٢‏/‏٦١٧.
١٩
عن عكرمة مولى ابن عباس، ومجاهد بن جبر: ﴿وأخذن منكم ميثاقا غليظا﴾، قالا: أخذتُمُوهُنَّ بأمانة الله، واستحللتُم فروجَهُنَّ بكلمة الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ١٤٣، وابن جرير ٦/ ٥٤٥ عن عكرمة من طريق جابر، وعن مجاهد من طريق ابن أبي نجيح.
٢٠
قال عامر الشعبي، وعكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿وأخذن منكم ميثاقا غليظا﴾: هُو ما رُوِي عن النبي - ﷺ - أنّه قال: «اتقوا اللهَ في النساء؛ فإنّكم أخذتموهن بأمانة الله تعالى، واستحللتم فروجهن بكلمة الله تعالى»١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣/ ٢٧٧، وتفسير البغوي ٢/ ١٨٧.
٢١
عن بكر بن عبد الله [المُزني]-من طريق عقبة بن أبي الصَّهْباء- أنّه سُئِل عن المختلَعة: أنأخذ منها شيئًا؟ قال: لا، ﴿وأخذن منكم ميثاقا غليظا﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏١٦١، ٦‏/‏٥٤٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢سبق ذكر انتَقادِ ابن جرير (٦/٥٤٨) قولَ بكر بن عبد الله المزني، وحُكْم ابن عطية (٢/٥٠٥) عليه بالشذوذ.
٢٢
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق السدي- ﴿ميثاقا غليظا﴾، يعني: شديدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٠٩.
٢٣
عن الحسن البصري، ومحمد بن سيرين -من طريق أبي بكر الهُذَلِيِّ- في قوله: ﴿وأخذن منكم ميثاقا غليظا﴾، قال: إمساكٌ بمعروف، أو تسريحٌ بإحسان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦/ ٥٤٤. وعلَّقه ابن المنذر ٢/ ٦١٧ عن محمد بن سيرين.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق بكر بن عبد الله المزني- قال: الإفضاءُ: الجماع، ولكنَّ الله يَكْنِي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٥٤١، وابن المنذر ٢‏/‏٦١٦، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٠٨.
٢٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وقد أفضى بعضكم إلى بعض﴾، قال: مجامعة النساء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٥٤٢، وابن المنذر ٢‏/‏٦١٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٠٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٢٦
عن قتادة بن دِعامة، في قوله: ﴿وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض﴾، يعني: المجامعة١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٣٥٦-.
٢٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض﴾، يعني: المجامعة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٥٤٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٠٨.
٢٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكيف تأخذونه﴾ تعظيمًا له، يعني: المهر، ﴿وقد أفضى بعضكم إلى بعض﴾ يعني به: الجماع١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٦٥.
٢٩
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿وقد أفضى بعضكم إلى بعض﴾، قال: تعظيمًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٠٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢بَيَّن ابنُ جرير (٦/٥٤٠-٥٤١ بتصرف) معنى الآية استنادًا إلى أقوال السلف، فقال: «يعني -جلَّ ثناؤه- بقوله: ﴿وكيف تأخذونه﴾: وعلى أيِّ وجه تأخذون مِن نسائكم ما آتيتموهُنَّ من صدقاتهن إذا أردتُم طلاقَهُنَّ واستبدالَ غيرِهن بهن أزواجًا، ﴿وقد أفضى بعضكم إلى بعض﴾ فتباشرتم وتلامستم. وهذا كلام وإن كان مخرجه مخرجَ الاستفهام فإنّه في معنى النكير والتغليظ، كما يقول الرجل لآخر: كيف تفعل كذا وكذا، وأنا غير راضٍ به؟! على معنى التهديد والوعيد. وأما الإفضاء إلى الشيء فإنّه: الوصول إليه بالمباشرة له. والذي عُني به الإفضاء في هذا الموضع: الجماعُ في الفرج. فتأويل الكلام إذ كان ذلك معناه: وكيف تأخذون ما آتيتموهن وقد أفضى بعضكم إلى بعض بالجماع؟!».
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق حبيب بن أبي ثابت- في قوله: ﴿وأخذن منكم ميثاقا غليظا﴾، قال: الميثاقُ الغليظُ: إمساكٌ بمعروف، أوتسريح بإحسان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏١٤٣، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٠٩، وابن المنذر ٢‏/‏٦١٧ من طريق علي بن أبي طلحة.

النسخ في الآية

قول واحد
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: ثُمَّ رَخَّص بعد، فقال: ﴿فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به﴾ [البقرة:٢٢٩]، قال: فنسختْ هذه تلك١٢