خلق السماوات وخلق الأرض بالحق، ولم يخلقهما عبثًا، وصوّركم - أيها الناس - فأحسن صوركم مِنَّة منه وتفضلًا، ولو شاء لجعلها قبيحة، وإليه وحده الرجوع يوم القيامة، فيجازيكم على أعمالكم، إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر.
— 5202 —