قوله :﴿يَعْلَمُ مَا فِي السماوات والأرض وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾. تقدم نظيره.
قال ابن الخطيب(١) : إنه - تعالى - نبَّه بعلمه ما في السماوات وما في الأرض، ثم بعلمه ما يسرونه وما يعلنونه ثم بعلمه ما في الصدور من الكليات والجزئيات على أنه لا يخفى عليه شيء في السماوات والأرض ألبتة.
ونظيره قوله :﴿لاَ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السماوات وَلاَ فِي الأرض﴾ [سبأ: ٣].
وقرأ العامّة : بتاء الخطاب في الحرفين.
وروي عن أبي عمرو وعاصم(٢) : بياء الغيبة، فيحتمل الالتفات وتحمل الإخبار عن الغائبين.
﴿والله عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور﴾ فهو عالم الغيب والشهادة لا يخفى عليه شيء(٣).
قال ابن الخطيب(١) : إنه - تعالى - نبَّه بعلمه ما في السماوات وما في الأرض، ثم بعلمه ما يسرونه وما يعلنونه ثم بعلمه ما في الصدور من الكليات والجزئيات على أنه لا يخفى عليه شيء في السماوات والأرض ألبتة.
ونظيره قوله :﴿لاَ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السماوات وَلاَ فِي الأرض﴾ [سبأ: ٣].
وقرأ العامّة : بتاء الخطاب في الحرفين.
وروي عن أبي عمرو وعاصم(٢) : بياء الغيبة، فيحتمل الالتفات وتحمل الإخبار عن الغائبين.
﴿والله عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور﴾ فهو عالم الغيب والشهادة لا يخفى عليه شيء(٣).
١ التفسير الكبير ٣٠/٢١..
٢ ينظر: البحر المحيط ٨/٢٧٤، والدر المصون ٦/٣٢٥..
٣ ينظر: القرطبي ١٨/٨٩..
٢ ينظر: البحر المحيط ٨/٢٧٤، والدر المصون ٦/٣٢٥..
٣ ينظر: القرطبي ١٨/٨٩..