قال مقاتل بن سليمان: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أنْ لَنْ يُبْعَثُوا﴾ بعد الموت، فأكْذَبهم الله تعالى، فقال: ﴿قُلْ﴾ يا محمد لأهل مكة: ﴿بَلى ورَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ﴾ في الآخرة ﴿بِما عَمِلْتُمْ﴾ في الدنيا، ﴿وذَلِكَ﴾ يعني: البعث والحساب ﴿عَلى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾١
آثار متعلقة بالآية
٧ أقوال
١
عن أبي مسعود أنه قيل له: ما سمعتَ النبيَّ ﷺ يقول في (زَعَموا)؟ قال: سمعتُه يقول: «بِئس مَطيّة الرجل»١
٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق منصور- أنه كره: (زَعَموا)١
٣
عن عبد الله بن عمر -من طريق بعض أصحاب سفيان- قال: (زَعَم) كُنيَة الكذب١
٤
عن هانئ بن عُروة أنّه قال لابنه: هبْ لي اثنتين: زَعَموا، وسوف؛ لا يكون في حديثك١
٥
عن شُريح [القاضي] -من طريق الأعمش- قال: (زَعَم) كُنيَة الكذب١
٦
عن شُريح [القاضي] -من طريق الأعمش- قال: (زَعَموا) زامِلَةُ١ الكذب، فلا تكوننّ للكذب زامِلَةً٢
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد ربه- أنه كره (زَعَموا)؛ لقول الله: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾١