قوله تعالى :﴿ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا...﴾ إلى قوله :﴿أبدا﴾ [التغابن: ٩].
ذكر مثله في الطلاق(١)، لكن زاد هنا ﴿يكفّر عنه سيئاته﴾ [التغابن: ٩] لأن ما هنا تقدّمه ﴿أبشر يهدوننا﴾ الآيات، وأخبر فيها عن الكفار بسيئات تحتاج إلى تكفير، فناسب ذكر ﴿يكفّر عنه سيئاته﴾ بخلاف ما في الطلاق لم يتقدّمه شيء من ذلك.
ذكر مثله في الطلاق(١)، لكن زاد هنا ﴿يكفّر عنه سيئاته﴾ [التغابن: ٩] لأن ما هنا تقدّمه ﴿أبشر يهدوننا﴾ الآيات، وأخبر فيها عن الكفار بسيئات تحتاج إلى تكفير، فناسب ذكر ﴿يكفّر عنه سيئاته﴾ بخلاف ما في الطلاق لم يتقدّمه شيء من ذلك.
١ - أشار إلى قوله تعالى في الطلاق: ﴿ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا﴾ [الطلاق: ١١]..