﴿ذلك يوم التغابن﴾ لأن الله أخفاه. والغبن : الإخفاء ومغابن الجسد :
ما يخفى عن العين. والغبن في البيع لخفائه على صاحبه. أو هو من إخفاء أمر المؤمن على الكافر، فالكافر أو الظالم (١) يظن أنه غبن المؤمن بنعيم الدنيا، والمظلوم بما نقصه. وقد غبنهما المؤمن والمظلوم على الحقيقة بنعيم الآخرة وجزائها(٢).
ما يخفى عن العين. والغبن في البيع لخفائه على صاحبه. أو هو من إخفاء أمر المؤمن على الكافر، فالكافر أو الظالم (١) يظن أنه غبن المؤمن بنعيم الدنيا، والمظلوم بما نقصه. وقد غبنهما المؤمن والمظلوم على الحقيقة بنعيم الآخرة وجزائها(٢).
١ في ب أو الكافر والظالم..
٢ ذكر هذين السببين في تسميته بيوم التغابن الماوردي في تفسيره ج ٦ ص ٢٣..
٢ ذكر هذين السببين في تسميته بيوم التغابن الماوردي في تفسيره ج ٦ ص ٢٣..