سورة التغابن | الآية ٩

عرض السورة
الإعراب

ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍ

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَجْمَعُكُمْ

He will assemble you yajmaʿukum

٢
يَجْمَعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

ذَٰلِكَ

that dhālika

٥
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

التَّغَابُنِ

(of) mutual loss and gain. l-taghābuni

٧
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
تَّغَابُنِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

وَمَنْ

And whoever waman

٨
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
مَن الأصل

أداة شرط

بِاللَّهِ

in Allah bil-lahi

١٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱللَّهِ الأصل

لفظ الجلالة مجرور

وَيَعْمَلْ

and does wayaʿmal

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَعْمَلْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

عَنْهُ

from him ʿanhu

١٤
عَنْ الأصل

حرف جر

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَيُدْخِلْهُ

and He will admit him wayud'khil'hu

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يُدْخِلْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فِيهَا

therein fīhā

٢٣
فِي الأصل

حرف جر

هَآ لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

ذَٰلِكَ

That dhālika

٢٥
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب