سورة التغابن | الآية ٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود بن هلال- في قوله: ﴿ومَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ﴾، قال: أن يَعمد إلى مال غيره، فيأكله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢١.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ومَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ﴾، يقول: هوى نفسه، حيث يَتبع هواه، ولم يَقبلِ الإيمانَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٠.
٣
عن عطاء، ﴿ومَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾، قال: في النفقة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم رغّبهم في النّفقة، فقال: ﴿ومَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾، أي: يُعطي حقّ الله من ماله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٥٤.
٥
عن عبد الله بن مسعود -من طريق حفص، عن الحكم- ﴿يوم التَّغابُن﴾، قال: غَبَن أهلُ الجنةِ أهلَ النار١
التخريج
  1. ١أخرجه الحربي في غريب الحديث ١‏/‏٢٩.
٦
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ذَلِكَ يَوْمُ التَّغابُن﴾، قال: غَبَن أهلُ الجنة أهلَ النار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي-: ﴿يَوْمُ التَّغابُن﴾ من أسماء يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ذَلِكَ يَوْمُ التَّغابُن﴾، قال: غَبَن أهلُ الجنة أهلَ النار١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٢٢، وأخرجه الفريابي -كما في فتح الباري ٨‏/‏٦٥٢-٦٥٣-، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٠٩ بنحوه، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤‏/‏٣٤٣، وفتح الباري ٨‏/‏٦٥٢-٦٥٣-، وابن جرير ٢٣‏/‏١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ذلك يوم التَّغابُن﴾، قال: إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ، وأهلُ النارِ النارَ١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو إسحاق المالكي في أحكام القرآن ص٢٢٧. وفي الطبري عنه: غبن أهلِ الجنة أهلَ النار. وفي الدّر: غابن أهل الجنة أهل النار. وعزاه السيوطي للفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
عن محمد بن كعب -من طريق أبي معشر- في قوله: ﴿ذلك يوم التَّغابُن﴾، قال: يوم القيامة؛ يَغبن أهلُ الجنة أهلَ النار١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏١٠٣ (٢٢٣٠).
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الجَمْعِ﴾ قال: هو يوم القيامة، ﴿ذَلِكَ يَوْمُ التَّغابُن﴾ غَبَن أهلُ الجنة أهلَ النار١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٣/١٠) غير قول قتادة، ومجاهد، وابن عباس من طريق علي. وذكر ابنُ عطية (٨/٣٢١) ما أفاده قول مجاهد وما في معناه، ثم علّق بقوله: «وليس هذا الفعل في التَّغابُن من اثنين، بل كتواضع وتحامل».
١٢
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿ذلك يوم التَّغابُن﴾، قال: يوم يَغبن الرجلُ نفسَه وأهلَه، ويحسرهم١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٢٠. وآخره كذا جاء في مطبوعة المصدر، ولعل الصواب: ويخسرهم.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الجَمْعِ﴾ يعني: جمْع أهل السموات وجمْع أهل الأرض ﴿ذَلِكَ يَوْمُ التَّغابُن﴾ يعني: أهل الهدى تَغبن أهل الضلالة، فلا غَبْن أعظم منه، فريق في الجنة وفريق في السعير، ﴿ومَن يُؤْمِن بِاللَّهِ﴾ أنّه واحد لا شريك له، ﴿ويَعْمَلْ صالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ ويُدْخِلْهُ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أبَدًا﴾ لا يموتون، ﴿ذَلِكَ﴾ الثواب الذي ذكر الله تعالى، هو ﴿الفَوْزُ العَظِيمُ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٥٢.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن الحكم بن حَزْنٍ الكُلَفيّ، قال: وفَدنا إلى رسول الله - ﷺ -، فلبثنا أيامًاشهدنا فيها الجُمعة مع رسول الله - ﷺ -، فقام متوكّئًا على قوس، فحمد الله، وأثنى عليه كلمات خفيفات طيّبات مباركات، ثم قال: «أيها الناس، إنكم لن تُطيقوا كلَّ ما أُمرتم به؛ فسدِّدوا، وأَبشروا»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٩/ ٣٩٩، ٤٠٠ (١٧٨٥٦، ١٧٨٥٧)، وأبو داود ٢/ ٣١٨ (١٠٩٦). قال النووي في خلاصة الأحكام ٢/ ٧٩٧ (٢٨٠٠): «رواه أبو داود وغيره، بأسانيد حسنة». وقال ابن الملقّن في تحفة المحتاج ١/ ٥٠٨ (٦٣١): «رواه أبو داود، ولم يضعّفه، وفي سنده شهاب بن خراش، وثّقه ابن المبارك وأبو زرعة وغيرهما، وقال ابن حبان: يخطئ كثيرًا. وقال ابن عدي: في بعض روايته ما يُنكر، ولا أعرف للمتقدّمين فيه كلامًا، وأما ابن السّكن فأخرج هذا الحديث في صحاحه». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٢/ ١٥٩ (٦٤٨): «إسناده حسن». وقال الصنعاني في سبل السلام ١/ ٤١٨: «إسناده حسن». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٤/ ٢٦١ (١٠٠٦): «إسناده حسن».
٢
عن حَبيب بن شهاب العنبريّ أنه سمع أخاه يقول: لقيتُ ابنَ عمر يوم عرفة، فأردتُ أنْ أقتدي من سيرته، وأسمع من قوله، فسمعتُه أكثر ما يقول: اللهم، إني أعوذ بك من الشُّحِّ الفاحش. حتى أفاض، ثم بات بجمْع، فسمعتُه أيضًا يقول ذلك، فلما أردتُ أنْ أفارقه قلتُ: يا عبد الله، إني أردتُ أنْ أقتدي بسيرتك، فسمعتُك أكثر ما تقول أن تعوذ من الشُّح الفاحش! قال: وما أبغي أفضل مِن أنْ أكون من المُفلحين؟! قال الله: ﴿ومَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾١