قوله تعالى ﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾ يعني : يهد قلبه لليقين، فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
قال الطبري : حدثنا ابن بشار، قال : ثنا أبو عامر، قال : ثنا سفيان، عن الأعمش عن أبي ظبيان، عن علقمة، في قوله ﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾ قال : هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله فيسلم ويرضى.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾ يعني : يهد قلبه لليقين، فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
قال الطبري : حدثنا ابن بشار، قال : ثنا أبو عامر، قال : ثنا سفيان، عن الأعمش عن أبي ظبيان، عن علقمة، في قوله ﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾ قال : هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله فيسلم ويرضى.