سورة التغابن | الآية ١٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وقفات مع سور وآيات
(والله شكور حليم) شكور لمن شكر من عباده ؛ حليم على من غفل. (إلهنا : يشكرنا حين نقبل ويحلم حين نغفل).
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم" هل تشعر بآلام الذنوب؟ هل تثقلك همومها؟ وعد الله المقرضين المتصدقين بأن يغفر ذنوبهم
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُم" الذنوب يكفرها الله بالصدقات والحسنات . السعدي _رحمه الله
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
‏﴿ إن تقرضوا الله قرضا حسنا يُضاعفه لكم ويغفر لكم ﴾ المال ماله ، يُنعم به على عبده ، ثم ينعم بالتوفيق للصدقة ، ثم ينعم بالمضاعفة والمغفرة !
حاتم بن صالح المالكي
وقفات مع سور وآيات
سورة التغابن (17) الله جل جلاله شكور
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
ما أكرم الله! رزق عبده وأعطاه، ثم طلبه قرضا؛ ليضاعفه له! ثم غفر وشكر وحلم! {إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم}.
محمد الغرير
وقفات مع سور وآيات
{واللهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ } والله تعالى شكور يقبل من عباده اليسير من العمل، ويجازيهم عليه الكثير من الأجر
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
صدقاتنا قروض وودائع ستُرد لنا يوم القيامة مضاعفة والموفق من استكثر ليوم حاجته ﴿إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم﴾
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ) هل تشعر بآلام الذنوب؟ هل تثقلك همومها؟ وعد الله المقرضين المتصدقين بأن يغفر ذنوبهم
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
من ذا الذي يفوت هذه الفرصة العظيمة، أن يقرض الله مولاه فإنه سبحانه يرد القرض له أضعاف مضاعفة، بكرمه وإحسانه.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ﴾ إذا كـان في الـزراعة موسم للبذار، وفي التجــارة مـوســم للاستــيراد، وفـي السنــة المـدرسيــة مــوســم للاستعـداد للامتحـان، ففي سوق الصدقات موسم تزيد فيه الأرباح، هو رمضـــــان، فـاغـتـنـمـــوه.
صورة توضيحية
تدبر
بلاغة القرآن
﴿إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ١٧﴾ [التغابن: 17] * * * القرض الحسن: هو أن يكون المال حلالًا طيبًا، وأن يكون من كريم المال، وأن يكون المقرض طيب النفس مع بشاشة وجه من دون منّ ولا تكدير. و((أتبع جوابي الشرط بوصفين أحدهما: عائد إلى المضاعفة، إذ شكره تعالى مقابل للمضاعفة، وحلمه مقابل للغفران)). والشكور: هو الذي ((يجزي على القليل بالكثير)). والحليم ((يصفح ويغفر ويستر ويتجاوز عن الذنوب والزلات والخطايا والسيئات)). ((ولا يعاجل من عصاه بالعقوبة)). والشكور من صيغ المبالغة، ويستعملها ربنا في سياق مضاعفة الأجور والزيادة من فضله قال تعالى: ﴿لِيُوَفِّيَهُمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ غَفُورٞ شَكُورٞ٣٠﴾ [فاطر: 30]. وقال: ﴿وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ﴾ [الشورى: 23]. وقال هاهنا: ﴿إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ١٧﴾. وحيث ذكر الشكور صفة لله تعالى ذكر معها المغفرة، قال تعالى: ﴿إِنَّهُۥ غَفُورٞ شَكُورٞ﴾ [فاطر: 30]. وقال: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ﴾ [الشورى: 23]. وقال هاهنا في آية التغابن: ﴿إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيم﴾ فذكر المغفرة إضافة إلى مضاعفة الأجور. وهذا من المبالغة في الشكر. (من كتاب: قبسات من البيان القرآني للدكتور فاضل السامرائي- صـ 222، 223).
فاضل السامرائي