سورة الطلاق | الآية ٦

عرض السورة
الإعراب

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَسْكِنُوهُنَّ فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به مِنْ حرف جر متعلق حَيْثُ اسم مجرور سَكَنتُم فعل مضاف إليه ضمير فاعل مِّن حرف جر متعلق وُجْدِكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَلَا حرف عطف حرف نهي تُضَآرُّوهُنَّ فعل نهي ضمير نائب فاعل ضمير مفعول به لِتُضَيِّقُوا۟ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير فاعل عَلَيْهِنَّ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَإِن حرف استئناف حرف شرط كُنَّ فعل شرط ضمير اسم ك أُو۟لَٰتِ اسم خبر ك حَمْلٍ اسم مضاف إليه فَأَنفِقُوا۟ حرف واقع في جواب الشرط فعل جواب الشرط ضمير فاعل عَلَيْهِنَّ حرف جر متعلق ضمير مجرور حَتَّىٰ حرف جر متعلق يَضَعْنَ فعل مجرور ضمير فاعل حَمْلَهُنَّ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
فَإِنْ حرف عطف حرف شرط أَرْضَعْنَ فعل شرط ضمير فاعل لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور فَـَٔاتُوهُنَّ حرف واقع في جواب الشرط فعل جواب الشرط ضمير فاعل ضمير مفعول به أُجُورَهُنَّ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
وَأْتَمِرُوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل بَيْنَكُم ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه بِمَعْرُوفٍ حرف جر متعلق اسم مجرور
وَإِن حرف عطف حرف شرط تَعَاسَرْتُمْ فعل شرط ضمير فاعل فَسَتُرْضِعُ حرف واقع في جواب الشرط حرف استقبال استقبال فعل جواب الشرط لَهُۥٓ حرف جر متعلق ضمير مجرور أُخْرَىٰ اسم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات
الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب