وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله ﴿ومن يفعل ذلك﴾ يعني الأموال والدماء جميعا ﴿عدوانا وظلما﴾ يعني متعمدا اعتداء بغير حق ﴿وكان ذلك على الله يسيرا﴾ يقول : كان عذابه على الله هينا.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جرير قال : قلت لعطاء : أرأيت قوله تعالى ﴿ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا﴾ في كل ذلك أم في قوله ﴿ولا تقتلوا أنفسكم﴾ ؟ قال : بل في قوله ﴿ولا تقتلوا أنفسكم﴾.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جرير قال : قلت لعطاء : أرأيت قوله تعالى ﴿ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا﴾ في كل ذلك أم في قوله ﴿ولا تقتلوا أنفسكم﴾ ؟ قال : بل في قوله ﴿ولا تقتلوا أنفسكم﴾.