سورة الملك | الآية ٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

وقفات مع سور وآيات
"وهو الذي خلق السماوات...ليبلوكم أيكم أحسن عملا"إذا قمت إلى الصلاة فأحسنها.. وتذكر : لم تخلق السموات والأرض إلا لتحسن عملك .
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
﴿الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور﴾ لم يقل أكثر عملا لأن العبرة بأحسن العمل لا بأكثر.
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
"الذي خلق الموت.." دليل على أن ترقب الموت أكبر مواعظ الله، وأجدر بالمعونة على العمل الصالح، إذ ترقبه مقصر للأمل، ومهون للمصائب.
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
﴿ ليبلوكم أيكم أحسن عملا ﴾ جرعة ماء " أدخلت بغي الجنة شق تمرة " وقاية من النار صدقة " تطفئ غضب الرب العبرة بحسن العمل لا بحجمه...
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
(لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) ابتلانا الله بحسن العمل، لا بالعمل فقط، ألم يكن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسألونه: أي العمل أفضل؟ ففهمهم j يدل على التنافس في جودة العمل لا مجرد كثرته.
اللجنة العلمية بمركز تدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ الَّذِي خَلَقَ المَوتَ وَالحَيَاةَ لِيَبلُوَكُم أَيُّكُم أَحسَنُ عَمَلاً ﴾ . العِبرَة بِحُسنِ العَمَلِ لا بِكَثرَتِه .
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
"الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا" نعم..أحسن عملا وليس أكثر عملا.. فاحرص على حسن العمل وإن قلَّ.. وأحسنه ما كان مؤثرا على قلبك.
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
﴿ ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور ﴾ . إصابةُ السنةِ أفضل من كثرة العمل ، ولذا قال الله ﷻ :﴿أيكم أحسن عملا﴾ ولم يقل أكثر عملا. . #ابن_عثيمين رحمه الله
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
تأملات فى تفسير ابن كثير (أين ملوك الأرض ؟)
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سورة الملك آية 2
محمد علي يوسف
وقفات مع سور وآيات
" الذي خلق الموت والحياة لِيبلوكم أيّكم أحسنُ عملاً " أصوب وأخلَص ؛ لا أكثر عدداً ، أو شُهرة !
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ليبلوكم أيكم (أحسن) عَمَلًا﴾ جاء التعبير على وزن أفعل؛ للمبالغة في الحث على إحسان العمل وإتقانه
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة (ختمة تعارف) سورة الملك آية2
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
( ليبلوكم أيكم أحسن عملًا ) أحسن ، وليس أكثر . دين عظيم ، يدعو للإتقان والجودة .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
{ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا } العبرة بإحسان العمل وإن قل، ومَنْ جَمَع بين إحسان العمل وكثرته فخير على خير.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً) فأنت قبل الحياة لم تكن شيئًا مذكورًا، وبعد الموت لن تكون موجودًا، فاملأ ما بينهما بحسن العمل.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
قليل صائب خير من كثير على غير هدى، فالعبرة بحسن العمل لا بكثرته، ولا يكون حسناً حتى يوافق شرع الله ويكون له خالصاً.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
(وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا ) لن تمر حياتك بلا اختبار فبقدر عبادتك سيكون الابتلاء وبمدى إخلاصك سيكون التثبيت (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا)
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
ما بين رحلة الحياة والممات تكمن رسالة الوجود في هذا الوجود فهل تدرك لماذا انت هنا !؟
صورة توضيحية
عبداللطيف هاجس
وقفات مع سور وآيات
لو كان دخول الجنة بالكلام .."لهانت" ولكنها صلوات تقام وأموال تبذل وألسنة تكف وحقوق نؤدى وأهواء تجاهد وقبل ذلك "رحمة الله " (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلً)
صورة توضيحية
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
قال الله تعالى : { لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ } : - - لم يقل : ( أكثر) لأن العبرة بالأحسن لا الأكثر ! - نافس أعمالك .. تحدَّ إنجازاتك ، واحرص كل يوم أن تكون ( أحسن ) من اليوم الذي قبله ، فمن راقب أعماله بغرض التقويم والتحسين ، وُفِّق للخير كله ‼️
أحمد عيسى المعصراوى
وقفات مع سور وآيات
وقفة مع آية : أيكم أحسن عملا
علي عبدالعزيز الشبل
بلاغة القرآن
(تقديم الموت على الحياة) في جميع القرآن
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الملك) ما دلالة خلق مع الموت؟(د.فاضل السامرائي) شبيه بهذا السؤال الفرق بين الخلق والجعل ورد أكثر من مرة. قلنا الجعل إخبار عن ملابسة مفعول بشيء آخر منه أو فيه أو له مثلاً (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ (30) الأنبياء) النحاة يقولون ملابسة شيء بشيء أن يكون فيه أو منه أو له أو حالة من حالاته في الغالب (وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ (31) الأنبياء) (وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ (61) النمل) أو يجعلها حالة (وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفًا مَّحْفُوظًا (32) الأنبياء) جعلها سقفاً. ملابسة المفعول بشيء، يجعل له شيئاً أما الخلق فليس بالضرورة ويكون ابتداء. خلق أي صنع على غير مثال أما الجعل فهو الملابسة بشيء (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ (12) الإسراء) صارتا شيئاً آخر، (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً (22) البقرة) فيها إشمام بمعنى التحويل أن يجعلها تلتبس بشيء أو يجعل فيها شيئاً أو يجعل منها شيئاً أو يجعلها شيئاً أما الخلق فلا يفيد هذا المعنى وإنما هو الإيجاد ابتداءً. (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ) لم يجعل لهما شيئاً أو فيهما شيئاً أو منهما شيئاً (وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (47) الفرقان) وهذا هو الأكثر في اللغة ولهذا قال تعالى (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ). (وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفًا مَّحْفُوظًا (32) الأنبياء) جعلنا السماء سقفاً لكن خلق السماء، (وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا (31) الأنبياء) جعلنا فيها تلتبس بشيء. * (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الملك) ما دلالة تقديم الموت على الحياة؟(د.فاضل السامرائي) ننظر في الآية، قال تعالى (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) نتيجة البلاء تكون في الحياة؟ هي بعد الموت (وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) إذن هو خلق الموت، البلاء هو للموت ولما بعد الموت، نتيجة الابتلاء بعد الموت، كأنما ليبلوكم أيكم أحسن عملاً هو للموت وليس للحياة، نتيجته للموت، بعد الموت. نتيجة الابتلاء تكون بعد الموت إذن الغرض هو متقدم، ما هو الغرض الحياة أو الموت؟ الموت، الغرض متقدم لأنه هو الدافع. *ليس معوّل الكلام على البلاء في الحياة؟ لا، لأن نتيجته ستكون بعد الموت (وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) متى يغفر الذنوب؟ بعد الموت إذا لم يكن هناك موت لا يكون هناك غفران. إذن هي عِلّة متقدمة، الغرض متقدم، الغرض من البلاء . *يعني الله سبحانه وتعالى خلق الموت لكي نعرف نتيجة البلاء! لذلك يتعلق به، هذا أمر. وقسم يقولون الموت أصلاً متقدم لأن الإنسان خلق من نطفة، علقة، مضغة ثم ينفخ فيه الروح كما في الحديث ، يسمونه ميْتاً لأنه قال "ثم ينفخ فيه الروح" الحياة هي نفخ الروح. ثم الموت في الدنيا والحياة في الآخرة فسيكون الموت أسبق. * لماذا جاءت آية سورة الملك باستخدام فعل بلى يبلو في قوله تعالى (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ {2}) ؟ وفى الإنسان(إنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً {2})ولماذا جاء التخفيف في البلاء ولم يستعمل ليبتليكم؟ وما الفرق بينهما؟(د.فاضل السامرائي) لو قرأنا آية سورة الملك (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ {2}) لوجدنا أنها تنتهي بقوله تعالى وهو العزيز الغفور، والمغفرة تقتضي التخفيف أولاً لأن الابتلاء والشدّة لا تتناسبان مع الغفور التي هي أصلاً صفة مبالغة أما صيغة ليبلوكم فهي أنسب مع المغفرة والتخفيف جزء من المغفرة. وهناك أمر آخر: نلاحظ في سورة الإنسان ذكر تعالى ما يصحّ معه الإبتلاء (فجعلناه سميعاً بصيرا) (إنا هديناه السبيل) السمع والبصر والاختيار والعقل وأطال في ذلك فلما أطال في ذكر ما تردد أطال في صيغة الإبتلاء (نبتليه) أما في سورة الملك فلم يذكر أياً من وسائل الإبتلاء إنما ذكر خلق السموات مباشرة في الآية التي بعدها فاقتضى استعمال الصيغة المخففة (ليبلوكم). أمر آخر أنه تعالى ذكر في سورة الإنسان شيئاً من ابتلاء الأعمال ما لم يذكره في سورة الملك. فذكر في سورة الملك آية في المؤمنين (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ {12}‏) وآية في الكافرين (وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ {6}) لكن في سورة الإنسان ذكر الإبتلاء في الأعمال (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً {7} وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً {8}) (فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً {24} وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً {25}‏ وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً {26}) وأفاض في ذكر النعيم في الآخرة مما لم يذكره في الملك (إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً {5}) فذكر ما يستدعي الإبتلاء وذكر الكافرين (إِنَّ هَؤُلَاء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً {27}) وذكر الظالمين (يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً {31}‏) والظلم من نتائج الأعمال. إذن السياق والوسائل وما ذكر من الأعمال جعل ذكر الإبتلاء أنسب من كل ناحية من حيث الوسائل وجو السورة والسياق والأعمال هذا من حيث الصيغة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ وَالحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) . قدَّم الموتَ لأنه هو المخلوق أولًا، لقوله تعالى " وكُنتُمْ أَمْواتاً فأَحياكُمْ ثُمَّ يُمِيتكُمْ ثُمَّ يُحْييكُمْ ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
موضوعات القرآن
قل: اللهم اجعل عملي خالصًا صوابًا، ثم تحرّ السنة في كل ما تعمله، ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ ﴾
القرآن تدبر وعمل