سورة الملك | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس: ﴿الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ والحَياةَ﴾، يريد: الموت في الدنيا، والحياة في الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏١٧٣.
٢
قال عبد الله بن عباس: خلق الله الموت على صورة كَبشٍ أمْلح، لا يمُرّ بشيء ولا يجد رِيحه شيء إلا مات، وخَلق الحياة على صورة فرسٍ بلقاء أنثى، وهي التي كان جبريل والأنبياء يَركبونها، لا تمُرّ بشيء ولا يجد ريحها شيء إلا حَيي، وهي التي أخذ السّامريُّ قبضة مِن أثرها فألقى على العجل فحَيي١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٣٥٥، وتفسير البغوي ٨‏/‏١٧٣.
٣
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق معمر-: أنه يُجاء بالموت يوم القيامة في صورة كبش، فيقال: يا أهل الجنة، هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم. ثم يُقال لأهل النار: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: يا ربّ، هذا الموت. فَيُسْحَطُ سَحَطًا؛ يعني: يُذبح ذبحًا، ثم يقال: خلود لا موت فيه. قال معمر: سمعتُ إنسانًا يقول: فما أتىعلى أهل النار يومٌ قطّ أشدّ حزنًا منه، وما أتى على أهل الجنة يوم قطّ أشد سرورًا منه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٠٤، وابن جرير ٢٣/ ١١٨ بنحوه.
٤
عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد- قال: خلَق الله الموتَ كبشًا أملح مُستترًا بسواد وبياض، له أربعة أجنحة؛ جَناح تحت العرش، وجَناح في الثَّرى، وجَناح في المشرق، وجَناح في المغرب١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٤٤١).
٥
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ والحَياةَ﴾، قال: الحياة فرس جبريل عليه السلام، والموت كبش أملح١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن ٧٧٨١٢سليمان: ﴿الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ والحَياةَ﴾ فيُميت الأحياء، ويُحيي الموتى من نُطفة، ثم عَلقة، ثم يَنفخ فيه الروح، فيصير حيًّا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٨٩.
٧
عن أبي قتادة، قال: قلتُ: يا رسول الله، أرأيتَ قول الله تعالى: ﴿أيُّكُمْ أحْسَنُ عَمَلًا﴾ ما عني به؟ قال: «يقول: أيكم أحسن عقلًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث في مسنده ٢‏/‏٨٠٤ (٨٢٠)، والثعلبي ٩‏/‏٣٥٥، من طريق داود بن المحبر، عن ميسرة، عن محمد بن زيد، عن أبي سلمة، عن أبي قتادة به. سنده شديد الضعف؛ فيه داود بن المحبر، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٨١١): «متروك».
٨
عن ابن عمر مرفوعًا: «﴿أيُّكُمْ أحْسَنُ عَمَلًا﴾: «أحسن عقلًا، وأورع عن محارم الله، وأسرع في طاعة الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث في مسنده ٢‏/‏٨٠٩ (٨٣١)، والدينوري في المجالسة وجواهر العلم ٢‏/‏١٢٥-١٢٦ (٢٦٢)، وابن جرير ١٢‏/‏٣٣٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٦ (١٠٧٠٥)، والثعلبي ٩‏/‏٣٥٥، من طريق داود بن المحبر، عن عبد الواحد بن زياد، عن كليب بن وائل، عن ابن عمر به. وقال السيوطي في الإتقان ٤‏/‏٢٦٢: «سند ضعيف».
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك بن مُزاحِم- قال: ﴿أيُّكُمْ أحْسَنُ عَمَلًا﴾ أيّكم أتمُّ للفريضة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٨٩.
١٠
قال الحسن البصري: ﴿أيُّكُمْ أحْسَنُ عَمَلًا﴾ أيّكم أزهد في الدنيا وأَتْرك لها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٣٥٦، وتفسير البغوي ٨‏/‏١٧٦.
١١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿أيُّكُمْ أحْسَنُ عَمَلًا﴾، قال: أيّكم أكثر للموت ذِكرًا، وله أحسن استعدادًا، ومنه أشد خوفًا وحذرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل (١٣٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٠٧٨٨).
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾ يعني: ليختبركم بها، ﴿وهُوَ العَزِيزُ﴾ في مُلكه، في نِقمته لمن عصاه، ﴿الغَفُورُ﴾ لذنوب المؤمنين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٨٩.
١٣
عن فُضَيل بن عِياض -من طريق إبراهيم بن الأشعث- ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أيُّكُمْ أحْسَنُ عَمَلًا﴾، قال: أخلَصه وأَصوَبه، قال: إنّ العمل إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يُقبل، وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يُقبل، حتى يكون خالصًا صوابًا، والخالص: إذا كان لله، والصواب: إذا كان على السُّنّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الإخلاص والنية -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ١‏/‏١٧٧ (٢٢)-، والثعلبي ٩‏/‏٣٥٦.
١٤
عن قتادة، في قوله: ﴿الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ والحَياةَ﴾، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: «إنّ الله أذَلّ بني آدم بالموت، وجعل الدنيا دار حياة ثم دار موت، وجعل الآخرة دار جزاء ثم دار بقاء»١