موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير الآية
٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفاوُتٍ﴾ قال: ما يَفُوت بعضه بعضًا. تَفاوتٌ: تَفرّقٌ١
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿مِن تَفاوُتٍ﴾، قال: تَشقُّقٌ١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿مِن تَفاوُتٍ﴾، قال: من اختلاف١ ٢
٤
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله تعالى: ﴿ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت﴾، قال: يقال: لا يَفُوت بعضه بعضًا١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِن تَفاوُتٍ﴾، يقول: ما ترى ابن آدم في خَلْق السموات من عيب١ ٢
تفسير
١٤ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾، قال: شُقوق١
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿مِن فُطُورٍ﴾، قال: تَشقُّقٌ أو خَلَل١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قال: ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾، الفطور: الوُهِيّ١
٤
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾ اختلاف وشُطور١
٥
قال عطية بن سعد العَوفيّ: ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾ عَيب١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿مِن فُطُورٍ﴾، قال: مِن خَلَل١
٧
قال محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾ فُروج١
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿مِن فُطُورٍ﴾، قال: مِن خَلَل١
٩
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- قوله عز وجل: ﴿هل ترى من فطور﴾، قال: يقال: هل تَرى من تَشقُّق أو خَلل١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فارْجِعِ البَصَرَ﴾ يعني: أعِدِ البصرَ ثانية إلى السماوات، ﴿هَلْ تَرى﴾ ابن آدم في السموات ﴿مِن فُطُورٍ﴾ يعني: مِن فُروج١
١١
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾، قال: مِن شُقوق١
١٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿سَبْعَ سَماواتٍ طِباقًا﴾، قال: بعضها فوق بعض١
١٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، مثله١
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ﴾ في يومين ﴿طِباقًا﴾ بعضها فوق بعض، بين كلّ سماءين مسيرة خمسمائة سنة، وغِلظ كلّ سماء مسيرة خمسمائة سنة١ ٢
قراءات
قولانِ
١
عن عبد الله بن مسعود أنه قرأ: ‹مِن تَفَوُّتٍ›١
٢
عن عَلقمة بن قيس أنه كان يقرأ: ‹ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَوُّتٍ›١ ٢