سورة الملك | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفاوُتٍ﴾ قال: ما يَفُوت بعضه بعضًا. تَفاوتٌ: تَفرّقٌ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿مِن تَفاوُتٍ﴾، قال: تَشقُّقٌ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿مِن تَفاوُتٍ﴾، قال: من اختلاف١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٠٤، وابن جرير ٢٣‏/‏١١٩ من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٣/١١٩) غير قول قتادة.
٤
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله تعالى: ﴿ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت﴾، قال: يقال: لا يَفُوت بعضه بعضًا١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٨.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِن تَفاوُتٍ﴾، يقول: ما ترى ابن آدم في خَلْق السموات من عيب١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٨٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفاد قول مقاتل أنّ قوله تعالى: ﴿في خلق الرحمن﴾ مراد به السموات، وقد ذكر ذلك ابنُ عطية (٨/٣٥٢) وزاد قولًا آخر، فقال: «وقال آخرون: ﴿في خلق الرحمن﴾ مَعنيّ به: جميع ما في خَلْق الله تعالى من الأشياء، فإنها لا تَفاوت فيها ولا فُطور، جارية على غير إتقان، ومتى كانت فُطور لا تُفسد الشيء المخلوق من حيث هو ذلك الشيء، بل هي إتقان فيه، فليست تلك المرادة في الآية، وقال مُنذر بن سعيد: أمَر الله تعالى بالنظر إلى السماء وخَلْقها، ثم أمر بالتكرير في النظر، وكذلك جميع المخلوقات متى نظرها ناظر ليرى فيها خللًا أو نقصًا، فإنّ بصره يَنقلب خاسئًا حسيرًا».

تفسير

١٤ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾، قال: شُقوق١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿مِن فُطُورٍ﴾، قال: تَشقُّقٌ أو خَلَل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قال: ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾، الفطور: الوُهِيّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٢٠. والوُهِيّ: جمع وهْي، وهو الشق. اللسان (وهي).
٤
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾ اختلاف وشُطور١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٣٥٧.
٥
قال عطية بن سعد العَوفيّ: ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾ عَيب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٣٥٧.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿مِن فُطُورٍ﴾، قال: مِن خَلَل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٠٤، وابن جرير ٢٣‏/‏١٢١، كذلك من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
قال محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾ فُروج١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٣٥٧.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿مِن فُطُورٍ﴾، قال: مِن خَلَل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- قوله عز وجل: ﴿هل ترى من فطور﴾، قال: يقال: هل تَرى من تَشقُّق أو خَلل١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٨.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فارْجِعِ البَصَرَ﴾ يعني: أعِدِ البصرَ ثانية إلى السماوات، ﴿هَلْ تَرى﴾ ابن آدم في السموات ﴿مِن فُطُورٍ﴾ يعني: مِن فُروج١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٨٩.
١١
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾، قال: مِن شُقوق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٢١.
١٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿سَبْعَ سَماواتٍ طِباقًا﴾، قال: بعضها فوق بعض١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ﴾ في يومين ﴿طِباقًا﴾ بعضها فوق بعض، بين كلّ سماءين مسيرة خمسمائة سنة، وغِلظ كلّ سماء مسيرة خمسمائة سنة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٨٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (١٤/٧١) في قوله: ﴿خلق سبع سموات طباقا﴾ قولين: الأول: أنهن متواصلات بمعنى أنهن علويات بعضهنّ فوق بعض. الثاني: أنهن متفاصلات بينهن خلاء. ورجّح -مستندًا إلى السنة- الثاني بقوله: «أصحهما الثاني، كما دل على ذلك حديث الإسراء وغيره».

قراءات

قولانِ
١
عن عبد الله بن مسعود أنه قرأ: ‹مِن تَفَوُّتٍ›١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وقرأ بقية العشرة: ﴿مِن تَفاوُتٍ﴾ بألف والتخفيف. انظر: النشر ٢‏/‏٣٨٩، والإتحاف ص٥٥٠.
٢
عن عَلقمة بن قيس أنه كان يقرأ: ‹ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَوُّتٍ›١٢