سورة الملك | الآية ٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

تفسير

١٨ قولًا
١
قال عبد الله بن عباس: ﴿ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾ مَرّة بعد مَرّة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏١٧٦.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾، يقول: أعِدِ البصرَ الثانية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٨٩-٣٩٠.
٣
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿يَنْقَلِبْ إلَيْكَ﴾، قال: يَرجع إليك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿خاسِئًا﴾، قال: ذليلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٢١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿خاسِئًا﴾، قال: صاغرًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿خاسِئًا﴾، قال: صاغرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٠٤، وابن جرير ٢٣‏/‏١٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يَنْقَلِبْ إلَيْكَ البَصَرُ خاسِئًا﴾ أي: حاسرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٢٢.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَنْقَلِبْ﴾ يعني: يَرجع ﴿إلَيْكَ﴾ ابن آدم ﴿البَصَرُ خاسِئًا﴾ يعني: إذا اشتدّ البصرُ يقع فيه الماء خاسئًا، يعني: صاغرًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٨٩-٣٩٠.
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿يَنْقَلِبْ إلَيْكَ البَصَرُ خاسِئًا﴾ الخاسئ، والخاسر واحد؛ حسُر طرْفه أن يرى فيها فَطْرًا، فرجع وهو حسير قبل أن يَرى فيها فَطْرًا. قال: فإذا جاء يوم القيامة انفطَرتْ، ثم انشقّتْ، ثم جاء أمر أكبر من ذلك؛ انكَشطتْ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٢٢.
١٠
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾، قال: كَلِيل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
١١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾، قال: مُعْيٍ، ولا يَرى شيئًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ-: ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾ بسواد الليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٢١.
١٣
عن عبد الله بن عباس، ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾، قال: متوجع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. وفي ابن جرير ٢٣‏/‏١٢١ بلفظ: مرجف، من طريق علي كما في الأثر التالي.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾، قال: مُرجفٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٢١.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾ قال: مُعْيٍ لا يَرى في خلْق الرحمن تَفاوتًا ولا خَللًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٠٤، وابن جرير ٢٣‏/‏١٢٢، كذا من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٦
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾، يقول: هو المُعْيى١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٠٥.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾ يعني: كالًّا مُنقطعًا، لا يَرى فيها عَيبًا ولا فُطورًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٩٠.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- ﴿ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾، يقول: هل تَرى في السماء مِن خَلَل١