قال عبد الله بن عباس: ﴿ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾ مَرّة بعد مَرّة١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾، يقول: أعِدِ البصرَ الثانية١
٣
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿يَنْقَلِبْ إلَيْكَ﴾، قال: يَرجع إليك١
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿خاسِئًا﴾، قال: ذليلًا١
٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿خاسِئًا﴾، قال: صاغرًا١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿خاسِئًا﴾، قال: صاغرًا١
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يَنْقَلِبْ إلَيْكَ البَصَرُ خاسِئًا﴾ أي: حاسرًا١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَنْقَلِبْ﴾ يعني: يَرجع ﴿إلَيْكَ﴾ ابن آدم ﴿البَصَرُ خاسِئًا﴾ يعني: إذا اشتدّ البصرُ يقع فيه الماء خاسئًا، يعني: صاغرًا١
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿يَنْقَلِبْ إلَيْكَ البَصَرُ خاسِئًا﴾ الخاسئ، والخاسر واحد؛ حسُر طرْفه أن يرى فيها فَطْرًا، فرجع وهو حسير قبل أن يَرى فيها فَطْرًا. قال: فإذا جاء يوم القيامة انفطَرتْ، ثم انشقّتْ، ثم جاء أمر أكبر من ذلك؛ انكَشطتْ١
١٠
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾، قال: كَلِيل١
١١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾، قال: مُعْيٍ، ولا يَرى شيئًا١
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ-: ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾ بسواد الليل١