قوله جلّ ذكره :﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِلّشَيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ﴾.
زَيَّنَ السماءَ بالكواكب والنجوم، وزَيَّنَ قلوبَ أوليائه بأنواعٍ من الأنوار والنجوم ؛ فالمؤمنون قلوبُهم مُزَيَّنةٌ بالتصديق والإيمان ثم بالتحقيق بتأَمُّل بالبرهان، ثم بالتوفيق لطلب البيان. والعارفون قلوبهم مُزَيَّنةٌ بشمسِ التوحيد، وأرواحُهم مُزَيَّنةٌ بأنوار التفريد، وأسرارُهم مزينةٌ بآثارِ التجريد. . . وعلى القياس :" لكلِّ طائفةٍ أنوارٌ ".
﴿وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينَ﴾ : فمن النجوم ما هو للشياطين رجوم، ومنها ما هو للاهتداء به معلوم. . . فأخبر أن هذا القَدْرَ من العقوبة بواسطة الرجوم لا يكفي، وإنما يُعَذِّبهم مؤبَّدين في السعير.
زَيَّنَ السماءَ بالكواكب والنجوم، وزَيَّنَ قلوبَ أوليائه بأنواعٍ من الأنوار والنجوم ؛ فالمؤمنون قلوبُهم مُزَيَّنةٌ بالتصديق والإيمان ثم بالتحقيق بتأَمُّل بالبرهان، ثم بالتوفيق لطلب البيان. والعارفون قلوبهم مُزَيَّنةٌ بشمسِ التوحيد، وأرواحُهم مُزَيَّنةٌ بأنوار التفريد، وأسرارُهم مزينةٌ بآثارِ التجريد. . . وعلى القياس :" لكلِّ طائفةٍ أنوارٌ ".
﴿وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينَ﴾ : فمن النجوم ما هو للشياطين رجوم، ومنها ما هو للاهتداء به معلوم. . . فأخبر أن هذا القَدْرَ من العقوبة بواسطة الرجوم لا يكفي، وإنما يُعَذِّبهم مؤبَّدين في السعير.