سورة الملك | الآية ٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

تفسير

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ زَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا﴾ لأنها أدنى السموات، وأقربها من الأرض مِن غيرها ﴿بِمَصابِيحَ﴾ وحفظًا، يعني: الكواكب، ﴿وجَعَلْناها﴾ يعني: الكواكب ﴿رُجُومًا﴾ يعني: رميًا ﴿لِلشَّياطِينِ﴾ يعني: إذا ارتَقوا إلى السماء، ﴿وأَعْتَدْنا لَهُمْ﴾ يعني: للشياطين ﴿عَذابَ السَّعِيرِ﴾ يعني: الوقود١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٩٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٨/٣٥٣): «أخبر تعالى أنه زيّن السماء الدنيا إلينا -أي: التي تلينا- بمصابيح، وهي النّجوم، فإن كانت جميع النّجوم في السماء الدنيا فهذا اللفظ عام للكواكب، وإن كان في سائر السماوات كواكب؛ فإما أن يريد كواكب سماء الدنيا فقط، وإما أن يريد الجميع على أنّ ما في غيرها لما كانت هي تشفّ عنه، ويظهر منها، فقد تزيّنتْ به بوجه ما، ومَن تكلّف القول لمواضع الكواكب وفي أي سماء هي فقوله ليس من الشريعة».

آيات متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولَقَدْ زَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وجَعَلْناها رُجُومًا لِلشَّياطِينِ﴾: إنّ الله -جلّ ثناؤه- إنما خلَق هذه النّجوم لثلاث خِصال: خَلَقها زِينة للسماء الدنيا، ورُجومًا للشياطين، وعلامات يُهتدى بها؛ فمَن يَتأوّل منها غير ذلك فقد قال برأيه، وأخطأ حظّه، وأضاع نصيبه، وتَكلّف ما لا عِلم له به١٢