عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾، قال: تَتفرّق١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله: ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾، قال: يُفارِق بعضُها بعضًا، وتَنفطر١
٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾، يقول: تَفرّق١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾ تَفرّق جهنم عليهم ﴿مِنَ الغَيْظِ﴾ على الكفار تأخذهم١
٥
عن فُضَيل بن عِياض -من طريق فضيل- في قوله: ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ﴾، قال: تَقَطَّع١
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ﴾، قال: التَّميّز: التَّفرّق مِن الغيظ على أهل معاصي الله؛ غضبًا لله، وانتقامًا له١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ﴾ يعني: زُمرة؛ اختَطفتهم الخَزنة بالكلاليب، يعني: مشركي العرب واليهود والنصارى والمجوس وغيرهم ﴿سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها﴾ خُزّان جهنم: ﴿ألَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ﴾ يعني: رسول، وهو محمد ﷺ١