سورة الملك | الآية ١٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

وقفات مع سور وآيات
أضعف الناس عقلا هم الكافرون بشهادة أنفسهم تأمل قوله عن أهل النار ( وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير) .
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
سيقول العقلاني يوما: (لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير!) .
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
أكثر ضلال الخلق بسبب تعطيل العقل.. ﴿ ....أولو كان آباؤهم (لا يعقلون شيئا) ﴾﴿ لو كنا نسمع أو (نعقل) ما كنا في أصحاب السعير ﴾.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
" لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير" كل البشر مؤهلون ليكونوا مؤمنين، ولكن الذي أصغى للحق أو فكر فيه و وصل إليه نال سعادة الدارين.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ (لَـــوْ) كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير ﴾ كلمة " لَو " ليست في قاموس المؤمن..
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
العقل الصحيح هو الذي يعقل صاحبه عن الوقوع فيما لا ينبغي، كما قال تعالى:(وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ)، أما العقل الذي لا يزجر صاحبه عما لا ينبغي، فهو عقل دنيوي يعيش به صاحبه، وليس هو العقل بمعنى الكلمة.
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
وقفات مع سور وآيات
(وقالوا لو كنّا نسمع او نعقل ما كنا في أصحاب السَّعير) من كمال العقل ان تعمل لآخرتك
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
احرص أن تمنح سمعك لكل صوتِ حق، ولكل واعظ صدق؛ فإن الأذن مفتاح العقل والقلب، وعساك أن تكون من المهتدين.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
لا قيمة للعقل والسمع والبصر إذا لم تكن معبرا إلى نور الله في الدنيا والنجاة في الآخرة (وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ)
صورة توضيحية
سعود الشريم
بلاغة القرآن
*(وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) الملك) ما دلالة استعمال (في) بدل (من) في الآية؟ وفي نفس الآية (لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ) لماذا لم يقل لو كنا نبصر؟ هل لأن السمع يأتي بعد الدعوة مع أن القرآن الكريم حينما يريد أن يؤكد على الإعجاز يذكر إن في ذلك لآيات لقوم يبصرون؟(د.فاضل السامرائي) نعرف أن (في) تفيد الظرفية يعني ما كنا في أصحاب السعير أي ما كنا في عِدادهم. وهم أُلقوا في السعير هذا الكلام وقد ألقوا في السعير (إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10)). (من) بهذا المعنى تبعيضية، في أصحاب السعير تعني أنه فيهم الآن لو قال منهم هو منهم لكن لا يقتضي أنه فيهم الآن، لما تقول في الفريق يعني هو الآن فيه لكن لما تقول من الفريق ليس نصاً على أنه في الفريق الآن. تقول هو من العراق وتقول هو في العراق، هو في العرق أي هو في العراق الآن لحظة الحديث. إذن لما قال (فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ) أي هم الآن في السعير لو قال من أصحاب السعير لا يعني أنهم في السعير الآن قد يكون ما زال في الصراط أو في مكان آخر. هو في الطلبة داخل معهم، من الطلبة هو واحد منهم لكن قد يكون في البيت. إذن هذا الكلام (فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ) أدل وأقوى على أنهم في السعير يعذبون الآن. إضافة إلى أن (في) ظرفية و(من) تبعيضية. استعمال نسمع ونبصر؟ لم لم يقل نبصر مع نسمع؟ (وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ) هذا معناه أنه يكفي العقل والسماع للنجاة ما يحتاج للإبصار لأن الإبصار مشاهدة ومن رأى كمن سمع. هي تعبر عن حالة معينة في توقيت محدد. هو يكفي الإنسان أن يسمع أو يعقل لينجو لا يحتاج للإبصار لأنه لو شاهد لانتهى وارتفع الحجاب وليس هناك إشكال أصلاً، فمن رأى كمن سمع. يكفي في النجاة السماع. عادة في القرآن السمع يأتي مع البصر لكن هذا مختلف، هذا الآن في السعير ماذا يبصر؟ هل يبصر السعير حتى يؤمن؟ في الدنيا كان يكفيه أن يسمع أو يعقل حتى ينجو لا يحتاج إلى الإبصار، يكفي هذان الأمران للنجاة كما كثير من الناس لا يبصرون فيكفيهم السماع والعقل للنجاة. إذن ليس هناك كلمة زائدة في القرآن الكريم وكل كلمة عاشقة لمكانها فلم يكرر المتوالية في القرآن (السمع والبصر) هذا يرد في مكان آخر في القرآن السمع والبصر مقترنان لكن هنا السماع والعقل كافية للنجاة.
فاضل السامرائي