سورة الملك | الآية ١١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯷﯸﯹﯺﯻ

تفسير

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿فَسُحْقًا﴾، قال: بُعدًا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول حسان: ألا مِن مُبلِّغ عنِّي أُبيًّا فقد أُلقيتَ في سُحق السعير؟١. (١٤‏/‏٦١١)٧٧٨٧٨/ب عن سعيد بن جُبَير -من طريق سَلمة بن كُهيل- في قوله: ﴿فَسُحْقًا﴾، قال: سُحْقٌ: وادٍ في جهنم٢٣
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الطستي في مسائله.
  2. ٢أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٨‏/‏٥١٧ (٣٥٣٢٥)، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤٠٨ (٣٩)- وزاد: يقال له سُحْق، وابن جرير ٢٣‏/‏١٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٣لم يذكر ابنُ جرير (٢٣/١٢٦) غير قول سعيد بن جُبَير.
٢
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿فاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ﴾ يعني: بتكذيبهم الرُّسُل ﴿فَسُحْقًا لِأَصْحابِ السَّعِيرِ﴾ يعني: الوقود١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٩١.
٣
عن عبد الله بن عباس-من طريق علي- ﴿فَسُحْقًا﴾، قال: بُعدًا١