سورة الملك | الآية ١٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

وقفات مع سور وآيات
( وهو اللطيف الخبير ) الأقدار التي تصيبنا لا تخرج عن لطف الله ،ولكننا لا ندرك ذلك بسبب طبيعتنا ،فَفوض أمرك لله وارض بأقداره !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
﴿ وهو اللطيف الخبير ﴾ ؛ وكَمْ للهِ من لُطفٍ خفيٍّ .
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
{ ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}لا يخفى على الخبير حاجتك إلى لطفه الخفي؛ولن يستشعر ذلك إلا من ابتلي؛فالحظ قول يوسف{إن ربي لطيف لما يشاء} .
خباب مروان الحمد
وقفات مع سور وآيات
﴿ ألا يعلم من خلق وهو (اللطيفُ) الخبير ﴾. يلطُف بعباده فيدفع عنهم السوء ويكفيهم الهموم ، يُهيئ لهم أسباب الخير والرزق من حيث لا يحتسبوا .
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
وقفات في(اللطيف الخبير)
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
(ألا يعلم من خلق) قد لا يعرف الناس بعض أخلاقك ومشاعرك الطيبة لا تحزن الذي خلق تلك الأخلاق والنوايا في قلبك يعلمها !
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
فى الحياة هناك لحظات تكون فيها النفس جاثية على ركبتيها مهما كان وضع الجسد (وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)
صورة توضيحية
أدهم شرقاوي
وقفات مع سور وآيات
كل من تحبهم فى هذا العالم لن يشعروا بحبك!! حتى تعبر عنه.. لكن محبوبا واحدا لن يخفق قلبك بحبه لحظة إلا وهو يعلم به إنَّه اللَّه (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
يعارضون شرع الله بأنظمة وضعية، وهو الأعلم بما يصلح حالهم، لأنه الخالق! {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ }.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
الله أعلم بحالك منك، وأدرى بك من والديك، ومن أقرب الناس إليك، وهو لطيفٌ بخَلقه خبير بعباده، فطِب نفساً وكن به موقناً.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
اقترن لطف الله بالخبير في خمس آيات ، سيوصل إليك لطفه في خفاء ، فهو يدرك بواطن الأمور ودقائقها وسرائرها ، فاطمئن . قال تعالى : ( أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللطِيفُ الْخَبِيرُ )
ابتسام الجابري
بلاغة القرآن
*ما الفرق بين (ما) و (من) في الاستخدام اللغوي؟(د.فاضل السامرائي) في اللغة تستعمل (ما) لذوات غير العاقل ولصفات العقلاء (وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ (29) طه) ماذا في يمينه؟ عصاه، (تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا) لذات غير العاقل ولصفات العقلاء. تقول من هذا؟ هذا فلان، تسأل ما هو؟ تسأل عن صفته فيقال مثلاً هو تاجر، (من هو؟) تسأل عن ذاته. (ما) هي تستعمل لأمرين: لذات غير العاقل ولصفات العقلاء (فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء (3) النساء) عاقل وربنا سبحانه وتعالى يستخدمها لنفسه كما جاء في سورة الشمس (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7)) يتكلم عن نفسه سبحانه. (ما) تقع على صفات أولي العلم جميعاً حتى قسم من النُحاة أدق لا يقولون العقل لأن الله تعالى لا يوصف بالعقل ولا يصف نفسه أنه العاقل وإنما العالِم، فيقول النحاة لذوي العلم وذوات غير العاقل. في سورة الليل قال تعالى (وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى (3)) من الخالق؟ الله سبحانه وتعالى، في سورة الكافرون (وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3)) ما أعبد هو الله تعالى، (وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ (4)) الأصنام غير عاقلة و(ما) تستعمل لذوات غير العاقل وتستعمل لصفات العقلاء. (من) إذا انفردت تكون لذوات العقلاء تحديداً، قد تستعمل في مواطن تخرج عن هذا الأمر مثلاً أنت تنزلَ غير العاقل منزلة العاقل، تتكلم مع حصانك يقولون لك: من تُكلِّم؟ تقول: أكلِّم من يفهمني، من يحفظني، هذا تجوّز. في الأصل أن (من) لذات غير العاقل وأحياناً يشترط العاقل مع غير العاقل فتطلق عليهم (من) فيصير تفصيل (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (45) النور) من يمشي على بطنه غير العاقل، من يمشي على رجلين الإنسان، اجتمعت في عموم فصّل بـ (من) لها مواطن. أما إذا انفردت فلا تكون إلا للعاقل (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) الملك) لذي العِلم.
فاضل السامرائي