قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَمْ أَمِنتُمْ مِّن فِي السَّمَآءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً﴾ ؛ كما أرسلَ على قومِ لُوطٍ، والحاصِبُ : الرِّيحُ التي تَرمِي بالحصباءِ لا دافعَ لها ﴿فَسَتَعْلَمُونَ﴾ ؛ في الآخرةِ، ﴿كَيْفَ نَذِيرِ﴾ ؛ أي إنذاري إذا عايَنتم العذابَ، ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نكِيرِ﴾ ؛ معناهُ : ولقد كذب الذين مِن قَبْلِ أهل مكة من كفَّار الأُمم الماضيةِ، فكيف كان الإنكارُ عليهم بالعذاب.
— 445 —