سورة الملك | الآية ١٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

وقفات مع سور وآيات
سلسلة (ختمة تعارف) سورة الملك آية 16
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ العاقل إذا شاهد الرياح وتقليبها أورثه ذلـك تعظيمــاً، ولـم يأمـن مكـر الله : ﴿ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ﴾
صورة توضيحية
تدبر
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض) ثم قال تعالى: (أن يرسل عليكم حاصبا) قدم الخسف على الحاصب وفى الأنعام: قدم المؤخر ههنا وأخر المقدم في قوله تعالى: (قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم) ؟ جوابه: لما تقدم هنا: (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا) الآية، ناسب أن يليه الوعيد بالخسف في الأرض التي أذلها. وأية الأنعام: تقدمها قوله تعالى (وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة) (قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر) الآية، وهو فوق الأرض فناسب ذلك تقدم ما هو من جهة فوق.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة