﴿قُلْ إِنَّمَا العلم﴾ أي العلمُ بوقتِهِ ﴿عَندَ الله﴾ عزَّ وجلَّ لا يطلعُ عليهِ غيرُهُ كقولِهِ تعالَى قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى ﴿وَإِنَّمَا أَنَاْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ أنذركُم وقوعَ الموعودِ لا محالةَ وأما العلمُ بوقتِ وقوعِهِ فليسَ من وظائفِ الإنذارِ والفاءُ في قوله تعالى
— 10 —