﴿قُلْ هُوَ الرحمن﴾ أي الذي أدعُوكم إلى عبادَتِهِ مولى النعم كلها ﴿آمنا بِهِ﴾ وحدَهُ لَمَّا علمنَا أنَّ كلَّ ما سواهُ إما نعمةٌ أو مُنعَمٌ عليهِ ﴿وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا﴾ لا على غيرِه أصلاً لعلِمنا بأنَّ ما عداهُ كائناً ما كانَ بمعزلٍ من النفعِ والضُّرِّ ﴿فَسَتَعْلَمُونَ﴾ عن قريبٍ البتةَ ﴿مَنْ هُوَ فِى ضلال مُّبِينٍ﴾ منَّا ومنكُم وقُرِىءَ فسيعلمُونَ بالياءِ التحتانية
— 10 —