قوله عز وجل :﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل﴾ [النساء: ٣٧]
١٧٧٠-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن مجاهد :﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل﴾ إلى ﴿وكان الله بهم عليما﴾ فيما بين ذلك، في يهود(١).
١٧٧١-حدثنا زكريا، قال : حدثنا عمر، قال : أخبرنا زياد، عن محمد بن إسحاق، قال : وكان كردم بن يزيد حليف كعب بن الأشرف، وأسامة بن حبيب، ونافع، ويحيى بن عمر، وحيي بن أخطب، ورفاعة بن زيد التابوت، يأتون رجالا من الأنصار – كانوا يخالطونهم، فينتصحون لهم – من أصحاب رسول الله، فيقولون : لا تنفقوا أموالكم، فإنا نخشى عليكم الفقر في ذهابها، ولا تسارعوا في النفقة، فإنكم لا تدرون ما يكون ! فأنزل الله جل ثناؤه فيهم :﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل﴾ إلى قوله ﴿وكان الله بهم عليما﴾ (٢).
وقال قتادة : أعداء الله أهل الكتاب بخلوا بحق الله عليهم (٣).
وروي عن طاوس أنه قال :﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل﴾ وقال : البخل، أن يبخل الإنسان بما في يديه، والشح : أن يشح على ما في أيدي الناس.
وقال : يحب أن يكون له ما في أيدي الناس، بالحل والحرام، لا يقنع(٤).
قوله عز وجل :﴿ويكتمون ما آتاهم الله من فضله﴾ الآية [النساء: ٣٧]
١٧٧٢-حدثنا زكريا، قال : أخبرنا عمرو، قال : أخبرنا زياد، عن محمد بن إسحاق :﴿ويكتمون ما آتاهم الله من فضله﴾ أي : من النبوة التي فيها تصديق محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا﴾ إلى قوله ﴿وكان الله بهم عليما﴾(٥)
١٧٧٣-حدثنا زكريا، قال : حدثنا محمد بن عبيد الله، قال : حدثنا يونس بن محمد، قال : حدثنا شيبان/، عن قتادة.
قال زكريا : وحدثنا يزيد بن صالح، عن خارجة، عن سعيد، عن قتادة، قوله جل ذكره :﴿ويكتمون ما آتاهم الله من فضله﴾، يكتمون الإسلام ومحمدا وهم ﴿يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل﴾(٦). (٧)
١٧٧٠-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن مجاهد :﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل﴾ إلى ﴿وكان الله بهم عليما﴾ فيما بين ذلك، في يهود(١).
١٧٧١-حدثنا زكريا، قال : حدثنا عمر، قال : أخبرنا زياد، عن محمد بن إسحاق، قال : وكان كردم بن يزيد حليف كعب بن الأشرف، وأسامة بن حبيب، ونافع، ويحيى بن عمر، وحيي بن أخطب، ورفاعة بن زيد التابوت، يأتون رجالا من الأنصار – كانوا يخالطونهم، فينتصحون لهم – من أصحاب رسول الله، فيقولون : لا تنفقوا أموالكم، فإنا نخشى عليكم الفقر في ذهابها، ولا تسارعوا في النفقة، فإنكم لا تدرون ما يكون ! فأنزل الله جل ثناؤه فيهم :﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل﴾ إلى قوله ﴿وكان الله بهم عليما﴾ (٢).
وقال قتادة : أعداء الله أهل الكتاب بخلوا بحق الله عليهم (٣).
وروي عن طاوس أنه قال :﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل﴾ وقال : البخل، أن يبخل الإنسان بما في يديه، والشح : أن يشح على ما في أيدي الناس.
وقال : يحب أن يكون له ما في أيدي الناس، بالحل والحرام، لا يقنع(٤).
قوله عز وجل :﴿ويكتمون ما آتاهم الله من فضله﴾ الآية [النساء: ٣٧]
١٧٧٢-حدثنا زكريا، قال : أخبرنا عمرو، قال : أخبرنا زياد، عن محمد بن إسحاق :﴿ويكتمون ما آتاهم الله من فضله﴾ أي : من النبوة التي فيها تصديق محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا﴾ إلى قوله ﴿وكان الله بهم عليما﴾(٥)
١٧٧٣-حدثنا زكريا، قال : حدثنا محمد بن عبيد الله، قال : حدثنا يونس بن محمد، قال : حدثنا شيبان/، عن قتادة.
قال زكريا : وحدثنا يزيد بن صالح، عن خارجة، عن سعيد، عن قتادة، قوله جل ذكره :﴿ويكتمون ما آتاهم الله من فضله﴾، يكتمون الإسلام ومحمدا وهم ﴿يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل﴾(٦). (٧)
١ - أخرجه ابن جرير (٨/٣٥٢ رقم ٩٤٩٥) وابن أبي حاتم (٣/٩٥٢ رقم ٥٣٢٠)
.
٢ سيرة ابن هشام (١/٥٦٠) مقطوعا على ابن إسحاق وأخرجه ابن جرير من طريق ابن إسحاق موقوفا على ابن عباس (٨/٣٥٣ رقم ٩٥٠١) وابن إسحاق وابن إسحاق وابن أبي حاتم والمؤلف هكذا موقوفا..
٣ قول قتادة: أخرجه ابن جرير (٨/٣٥٢ رقم ٩٤٩٧).
٤ - قول طاوس: أخرجه ابن جرير (٨/٣٥١ رقم ٩٤٩٣)، وابن أبي حاتم (٣/٩٥١ رقم ٥٣١٨)..
٥ - سيرة ابن هشام (١/٥٦٠) وينظر التعليق على رقم (١٧٨٩)..
٦ - من الآية ١٥٧ من سورة الأعراف..
٧ - أخرجه ابن جرير (٨/٣٥٢ رقم ٩٤٩٧)، وابن أبي حاتم (٣/٩٥٣ رقم ٥٣٢٦).
.
٢ سيرة ابن هشام (١/٥٦٠) مقطوعا على ابن إسحاق وأخرجه ابن جرير من طريق ابن إسحاق موقوفا على ابن عباس (٨/٣٥٣ رقم ٩٥٠١) وابن إسحاق وابن إسحاق وابن أبي حاتم والمؤلف هكذا موقوفا..
٣ قول قتادة: أخرجه ابن جرير (٨/٣٥٢ رقم ٩٤٩٧).
٤ - قول طاوس: أخرجه ابن جرير (٨/٣٥١ رقم ٩٤٩٣)، وابن أبي حاتم (٣/٩٥١ رقم ٥٣١٨)..
٥ - سيرة ابن هشام (١/٥٦٠) وينظر التعليق على رقم (١٧٨٩)..
٦ - من الآية ١٥٧ من سورة الأعراف..
٧ - أخرجه ابن جرير (٨/٣٥٢ رقم ٩٤٩٧)، وابن أبي حاتم (٣/٩٥٣ رقم ٥٣٢٦).