سورة الحاقة | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

تفسير

٢١ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿كَأَنَّهُمْ أعْجازُ نَخْلٍ﴾ قال: أصولها. وفي قوله: ﴿خاوِيَةٍ﴾ قال: خَرِبة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿كَأَنَّهُمْ أعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ﴾، قال: هي أصول النّخل؛ قد بَقِيتْ أصولُها، وذَهبت أعاليها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وعبد الرزاق.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتَرى﴾ يا محمد ﴿القَوْمَ فِيها﴾ يعني: في تلك الأيام ﴿صَرْعى﴾ يعني: موتى، يعني: أمواتًا، وكان طول كلِّ رجل منهم اثني عشر ذراعًا، ثم شَبّههم بالنّخل، فقال: ﴿كَأَنَّهُمْ أعْجازُ نَخْلٍ﴾ فذَكر النّخل لطولهم، ﴿خاوِيَةٍ﴾ يعني: أصول نخلٍ بالية، التي ليست لها رؤوس، وبَقِيتْ أصولها، وذهبت أعناقها١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٢١-٤٢٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٣٨٧) أنّ الضمير في قوله: ﴿فِيها صَرْعى﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يعود على دارهم وحِلّتهم؛ لأنّ معنى الكلام يقتضيها، وإن لم يُلفظ بها. الثاني: أن يعود على الريح. وذكر أنّ الثعلبي نَقله.
٤
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي معمر- في قوله: ﴿حُسُومًا﴾، قال: مُتتابعات١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣١٢ بلفظ: مُتتابعة، وابن جرير ٢٣‏/‏٢١٢-٢١٣ بلفظ: مُتتابعة، وتِباعًا، والطبراني (٩٠٦١)، والحاكم ٢‏/‏٥٠٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿حُسُومًا﴾، قال: تِباعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وقال: وفي لفظ: مُتتابعات.
٦
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿حُسُومًا﴾. قال: دائمة شديدة، يعني: مَحسومة بالبلاء. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ أُميّة بن أبي الصّلت وهو يقول: وكم كُنّا بها من فَرطِ عام وهذا الدّهر مُقتبلٌ حُسُوم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الطستي.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي داود- قال: أول ما عَرفوا أنّه عذاب رَأوا ما كان خارجًا من رِحالهم ومواشيهم، تَطير بين السماء والأرض مِثل الريش، دَخلوا بيوتهم، وأَغلقوا أبوابهم، فجاءت الريح، ففَتحتْ أبوابهم، ومالتْ بالرّمل، فكانوا تحت الرّمل ﴿سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا﴾ لهم أنين، ثم أمَر الريح فسَكنتْ عنهم الرّمل، وأَمرَها فطَرحتْهم في البحر، فهو قوله تعالى: ﴿فَأَصْبَحُوا لا يُرى إلّا مَساكِنُهُمْ﴾ [الأحقاف:٢٥]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات، وفي كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤‏/‏٤٥٧ (١٢٧)، ٨‏/‏٤٤٤ (١٣٤)-، وأبو الشيخ في العظمة (٨١١).
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿حُسُومًا﴾، قال: مُتتابِعة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٧١ من طريق منصور. وأخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢١٢، وأبو الشيخ في العظمة (٨١٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: كاملة، لم تَفْتُر عنهم حتى أفنَتْهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٧.
١٠
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في قوله: ﴿حُسُومًا﴾، قال: مُتتابعة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الكريم الجزري- قال: ﴿حُسُومًا﴾، قال: مشايِم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣١٢. ووردت هكذا في المطبوع! ولعلها تصحَّفت عن: مشائيم.
١٢
قال عطية العَوفيّ: شؤمًا؛ كأنها حَسمت الخير عن أهلها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٧، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٠٨.
١٣
قال وهْب بن مُنَبِّه: ﴿سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ﴾ هي الأيام التي سَمّاها العرب: أيام العجوز، ذات بردٍ ورياح شديدة، وإنما نُسبتْ هذه الأيام الى العجوز لأنّ عجوزًا دخَلتْ سربًا، فتَبِعتْها الريح، فقتَلتْها اليوم الثامن من نزول العذاب، وانقطع العذاب في اليوم الثامن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٦، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٠٨.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله ﴿وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا﴾، قال: مُتتابعة، ليس فيه تَفتير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢١٣.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿حُسُومًا﴾، قال: دائمات١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢١٣، ٣‏/‏٣٣٨، وابن جرير ٢٣‏/‏٢١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ﴾، قال: كان أولها الجمعة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٧
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿حُسُومًا﴾ دائمة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٢٠٨، وتفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٧.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَخَّرَها﴾ يعني: سَلّطها ﴿عَلَيْهِمْ﴾ الرّبُّ -تبارك وتعالى- ﴿سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا﴾ فهي كاملة دائمة، لا تَفْتُر عنهم فيهنَّ، يُعذّبهم بالريح كلَّ يوم حتى أفنتْ أرْواحَهُم يوم الثامن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٢١.
١٩
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا﴾، قال: كانوا سبعَ ليال وثمانيةَ أيام أحياء في عذاب مِن الريح، فلمّا أمسَوا اليومَ الثامن ماتوا، فاحتَملتْهم الريح، فأَلقتْهم في البحر، فذلك قوله: ﴿فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِن باقِيَةٍ﴾. وقوله: ‹فَأَصْبَحُوا لا تَرى إلّا مَساكِنَهُمْ› [الأحقاف:٢٥]. قال: وأُخْبِرتُ أنّ النبي ﷺ قال: «عذّبهم بُكرةً، وكَشف عنهم في اليوم الثاني حتى كان الليلُ»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٠
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿أيّامٍ حُسُومًا﴾، قال: مُتتابعة. و﴿أيّامٍ نَحِساتٍ﴾ [فصلت:١٦]، قال: مَشائيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢١٣.
٢١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا﴾، قال: حَسَمتْهم؛ لم تُبقِ منهم أحدًا. قال: ذلك الحُسُوم، مثل الذي يقول: احْسِم هذا الأمر. قال: وكان فيهم ثمانية لهم خَلْقٌ يَذهب بهم في كلّ مَذهب. قال: قال موسى بن عُقبة: فلما جاءهم العذاب قالوا: قُوموا بنا نَردّ هذا العذاب عن قومنا. قال: فقاموا، وصَفُّوا في الوادي، فأوحى اللهُ إلى مَلِك الريح أن يَقلع منهم كلَّ يوم واحدًا. وقرأ قول الله: ﴿سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا﴾ حتى بلغ: ﴿نَخْلٍ خاوِيَةٍ﴾. قال: فإن كانت الريح لَتَمُرّ بالظَّعينة، فتَسْتَدْبرها وحُمولتها، ثم تَذهب بهم في السماء، ثم تَكُبّهم على الرؤوس. وقرأ قول الله: ﴿فَلَمّا رَأَوْهُ عارِضًا مُسْتَقْبِلَ أوْدِيَتِهِمْ قالُوا هَذا عارِضٌ مُمْطِرُنا﴾ قال: وكان أمسك عنهم المطر. فقرأ حتى بلغ: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها﴾ [الأحقاف:٢٤، ٢٥]. قال: وما كانت الريح تَقلع من أولئك الثمانية كلّ يوم إلا واحدًا. قال: فلمّا عَذّب الله قوم عاد أبقى الله واحدًا يُنذِر الناس. قال: فكانت امرأةُ قد رَأتْ قومها، فقالوا لها: أنتِ أيضًا. قالت: تَنحّيتُ على الجبل. قال: وقيل لها بعدُ: أنتِ قد سَلمتِ وقد رأيتِ، فكيف لا رأيتِ عذاب الله؟ قالت: ما أدري غير أنّ أسْلَم ليلةٍ ليلةَ لا ريح١٢