ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ ﰈ
تفسير الآية
قولانِتفسير
٥ أقوالعن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿وجاءَ فِرْعَوْنُ ومَن قَبْلَهُ والمُؤْتَفِكاتُ بِالخاطِئَةِ﴾: يعني: المُكذّبين١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿والمُؤْتَفِكاتُ﴾، قال: هم قوم لوط ائتَفكَتْ١ بهم أرضهم٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والمُؤْتَفِكاتُ﴾ يعني: والمُكذِّبات ﴿بِالخاطِئَةِ﴾ يعني: قريات لوط الأربعة، واسمها: سَدُومُ، وعامورا، وصابورا، ودامورا١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وجاءَ فِرْعَوْنُ ومَن قَبْلَهُ والمُؤْتَفِكاتُ بِالخاطِئَةِ﴾، قال: المُؤتفكات: قوم لوط، ومدينتهم، وزَرْعهم. وفي قوله: ﴿والمُؤْتَفِكَةَ أهْوى﴾ [النجم:٥٣]، قال: أهواها من السماء؛ رَمى بها من السماء، أوحى الله إلى جبريل عليه السلام، فاقتَلعها من الأرض؛ رَبَضَها١، ومدينتها، ثم هوى بها إلى السماء، ثم قَلبهم إلى الأرض، ثم أتبعهم الصخر حجارة. وقرأ قول الله: ﴿حِجارَةً مِن سِجِّيلٍ مَنضُودٍ مُسَوَّمَةً﴾ [هود:٨٢-٨٣]، قال: المُسوّمة: المُعدّة للعذاب٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿بِالخاطِئَةِ﴾، قال: بالخطايا١