سورة الحاقة | الآية ٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

قراءات

قول واحد
١
عن عاصم أنه قرأ: ﴿ومَن قَبْلَهُ﴾ بنصب القاف١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا أبا عمرو، ويعقوب، والكسائي؛ فإنهم قرؤوا: ‹ومَن قِبَلَهُ› بكسر القاف وفتح الباء. انظر: النشر ٢‏/‏٣٨٩، والإتحاف ص٥٥٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قراءة قوله: ﴿من قبله﴾؛ فقرأ قوم: ﴿من قبله﴾ بفتح القاف وتسكين الباء. وقرأ آخرون: ‹ومَن قِبَلَهُ› بكسر القاف وفتح الباء. وذكر ابنُ جرير (٢٣/٢١٦) أنّ القراءَة الأولى بمعنى: وجاء من قَبل فرعون من الأمم المُكذّبة بآيات الله كقوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط بالخطيئة. وأنّ الثانية بمعنى: وجاء مَن مع فرعون من أهل بلده مصر من القِبْط. وبنحوه قال ابنُ كثير (١٤/١١٢). ورجَّح ابنُ جرير صحة كلتا القراءتين مستندًا إلى شهرتهما، وصحة معناهما، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان معروفتان صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب». وذكر ابنُ عطية أنّ مما يؤيد قراءة فتح القاف ذكْره تعالى قصة نوح في طغيان الماء؛ لأن قوله: ﴿ومَن قَبْله﴾ قد تضمنهم، فحسُن اقتضاب أمرهم بعد ذلك دون تصريح. وأنّ مما يؤيد قراءة الكسر ما جاء في مصحف أُبيّ بن كعب: (وجَآءَ فِرْعَوْنُ ومَن مَّعَهُ)، وفي حرف أبي موسى: (ومَن تِلْقَآءَهُ). وأنّ طلحة بن مُصرّف قرأ: (ومَن حَوْلَهُ).

تفسير الآية

قولانِ
١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ‹وجَآءَ فِرْعَوْنُ ومَن قِبَلَهُ›، قال: ومَن معه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجاءَ فِرْعَوْنُ ومَن قَبْلَهُ﴾، يعني: ومَن معه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٢٢.

تفسير

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿وجاءَ فِرْعَوْنُ ومَن قَبْلَهُ والمُؤْتَفِكاتُ بِالخاطِئَةِ﴾: يعني: المُكذّبين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢١٧.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿والمُؤْتَفِكاتُ﴾، قال: هم قوم لوط ائتَفكَتْ١ بهم أرضهم٢
التخريج
  1. ١ائتفكت: انقلبت. النهاية ١‏/‏٥٦.
  2. ٢أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣١٢، وابن جرير ٢٣‏/‏٢١٦-٢١٧، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والمُؤْتَفِكاتُ﴾ يعني: والمُكذِّبات ﴿بِالخاطِئَةِ﴾ يعني: قريات لوط الأربعة، واسمها: سَدُومُ، وعامورا، وصابورا، ودامورا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٢٢.
٤
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وجاءَ فِرْعَوْنُ ومَن قَبْلَهُ والمُؤْتَفِكاتُ بِالخاطِئَةِ﴾، قال: المُؤتفكات: قوم لوط، ومدينتهم، وزَرْعهم. وفي قوله: ﴿والمُؤْتَفِكَةَ أهْوى﴾ [النجم:٥٣]، قال: أهواها من السماء؛ رَمى بها من السماء، أوحى الله إلى جبريل عليه السلام، فاقتَلعها من الأرض؛ رَبَضَها١، ومدينتها، ثم هوى بها إلى السماء، ثم قَلبهم إلى الأرض، ثم أتبعهم الصخر حجارة. وقرأ قول الله: ﴿حِجارَةً مِن سِجِّيلٍ مَنضُودٍ مُسَوَّمَةً﴾ [هود:٨٢-٨٣]، قال: المُسوّمة: المُعدّة للعذاب٢
التخريج
  1. ١الرَّبَضُ للمدينة: ما حولها. كما يُستفاد من عبارتي النهاية والمصباح (ربض).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢١٦-٢١٧.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿بِالخاطِئَةِ﴾، قال: بالخطايا١