عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنّا لَمّا طَغا الماءُ﴾، قال: كثُر١
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إنّا لَمّا طَغا الماءُ﴾، قال: طغى على خُزّانه، فنَزل، ولم ينزل من السماء ماءٌ إلا بمكيال أو ميزان، إلا زمن نوح، فإنه طغى على خُزّانه، فنَزل مِن غير كَيْلٍ ولا وزْن١
٣
عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- قال: لم يَنزِل مِن السماء قَطرةٌ قطُّ إلا بعِلْم الخُزّان، إلا حيث طغى الماء، فإنّه غَضِب لِغَضبِ الله، فطغى على الخُزّان، فخرج ما لا يعلمون ما هو١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنّا لَمّا طَغا الماءُ﴾، قال: ظَهَر١
٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لَمّا طَغا الماءُ﴾: كثُر، وارتفع١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿طَغا الماءُ﴾، قال: بلَغني: أنه طغى فوق كلّ شيء خمسة عشر ذراعًا١
٧
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿طغا الماء﴾، قال: كثرة الماء، وارتفاعه١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّا لَمّا طَغا الماءُ﴾ وارتفع فوق كلّ شيء أربعين ذراعًا١
٩
عن مقاتل [بن سليمان] -من طريق إسحاق بن بشر- قال:... فأوحى اللهُ إلى الأرض: أنْ أخْرِجي ماءكِ. فأَخرَجتْ بغير كَيْلٍ غضبًا لله، ونَزل من السماء بغير كَيْلٍ، فذلك قوله: ﴿إنا لما طغى الماء﴾ على الخُزّان...١
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿حَمَلْناكُمْ فِي الجارِيَةِ﴾، قال: السّفينة١
١١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿حَمَلْناكُمْ فِي الجارِيَةِ﴾، قال: السّفينة١
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَمَلْناكُمْ فِي الجارِيَةِ﴾ يعني: السّفينة، يقول: حَملنا الآباء وأنتم في أصلابهم في السّفينة١
١٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿حَمَلْناكُمْ فِي الجارِيَةِ﴾: والجارية: سفينة نوح التي حُملتم فيها١٢