سورة نوح | الآية ٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

وقفات مع سور وآيات
تدبرات في سورة نوح تدبر في أية 1
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
يجب على الدعاة التلطُّفُ بالمدعوِّين، وتخيُّرُ أفضل أساليب الخطاب؛ لاستجلاب قلوبهم، واستمالة نفوسهِم.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
الداعية الصادقُ يبتغي بدعوته وجهَ الله تعالى، ولا يرجو مجداً شخصيّاً ولا غرضاً دنيويّاً ولن تنجحَ الدعوة حتى تتنزَّهَ عن المنافع والمصالح.
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
( إن هو إلا نذير لكم ) - قدم ( نذير ) لأن رسالة النبي عليه الصلاة عامّة للثقلين فليست خاصة بأحد. - في الحج : ( إنما أنا لكم نذير ) عناية بقومه عليه الصلاة والسلام . - في حين في سورة نوح وهود ( لكم نذير ) قدم ( لكم ) للاختصاص لأن رسالة الرسل خاصة بأقوامهم دون غيرهم .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن
أحكام القرآن
من أدب النصيحة وأساليبها النافعة: أن يضيف الناصح المنصوح إلى نفسه؛ ليأخذ قوله مأخذ الجد والصدق المتطلب الخير له؛ لأن المرء لا يريد لمنصوحه إلا خيرًا؛ ولذا قال نوح حين دعوته لقومه: (قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ).
عبدالمحسن العسكر