سورة نوح | الآية ٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

وقفات مع سور وآيات
﴿أن اعبدو الله واتقوه واطيعون يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى﴾ يستدل بهذه الآية من قال إن الطاعة وصلة الرحم يُزاد بها في العمر.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
تدبرات في سورة نوح تدبر في أية 1
عقيل الشمري
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (ويؤخركم إلى أجل مسمى) ثم قال: (إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر) فالأول: مجوز للتأخير، والثاني: يمنع منه؟ . جوابه: قيل: الأول: أجل الموت بالنسبة إلى كل واحد. والثاني: أجلهم جميعا بالاستئصال.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
{ ليغفرَ } : الفعل منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام التعليل جاء خمس مرات في القرآن - { ويؤخركم } جاء مرتين في القرآن : - الأول : منصوب ، معطوف على الفعل { ليغفرَ } في إبراهيم - الثاني : { ويؤخرْكم } مجزوم ، معطوف على جواب الطلب { يغفرْ } في سورة نوح وهذا موطن يكثر في اللحن عند الحفاظ .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قال تعالى في سورة نوح عليه السلام (يغفر لكم من ذنوبكم) بينما في سورة الصف (يغفر لكم ذنوبكم)
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية *ما الفرق بين يغفر لكم من ذنوبكم ويغفر لكم ذنوبكم؟(د.فاضل السامرائي) (من) تبعيضية، للتبعيض أي بعضاً من ذنوبكم. بحسب السياق تغفر بعض الذنوب أو الذنوب جميعاً. لكن هنالك أمر وهو أنه لم يرد في القرآن (يغفر لكم ذنوبكم) إلا في أمة محمد  في القرآن كله، أما (يغفر لكم من ذنوبكم) فعامّة لأمة محمد  ولغيرهم. قال تعالى في سورة الصف (يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12)) أما في سورة نوح فقال تعالى (يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى (4)). إذن (من) للتبعيض وبحسب المواقف، هل لو أنفق أحدهم درهماً يكون كمن جهّز جيشاً؟
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
(يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلً مُسَمَّىً) . خطابٌ لقوم نوحٍ عليه السلام. فإن قلتَ: إن كان المراد تأخيرهم عن الَأجَل المقدَّر أزلاً فهو محالٌ، لقوله تعالى " ولنْ يُؤخِّرَ اللهُ نفْساً إِذَا جَاءَ أجلُهَا " أوتأخيرَهم إلى مجيء أجلهِم المقدَّر، فهم كغيرهم سواءً آمنوا أم لا؟ قلتُ: معناه يؤخركم عن العذاب إلا منتهى آجالكم، على تقدير الِإيمان، فلا يُعذّبكم في الدنيا إن وقع منكم ذنبٌ، كما عذَّب غيركم من الأمم الكافرة فيها، أويؤخر موتكم كأن قضى الله بتعميركم ألف سنة إن آمنوا، وبخمسمائة سنة إن لم يُؤمنوا.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن