عن سعيد بن جُبَير، في قوله: ﴿واسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ﴾، قال: تَسَجَّوا بها١٢
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿واسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبارًا﴾، قال: ترَكوا التوبة١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَصَرُّوا﴾ وأقاموا على الكذب، ﴿واسْتَكْبَرُوا﴾ يعني: وتَكبّروا عن الإيمان ﴿اسْتِكْبارًا﴾ يعني: وتَكبُّرًا١
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَصَرُّوا﴾، قال: الإصرارُ: إقامتهم على الشرك والكفر١
٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿جَعَلُوا أصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ﴾، قال: لئلا يسمعوا ما يقول١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق إسحاق بن بشر-: أن نوحًا بُعِث في الألفِ الثاني، وإن آدم لم يمُتْ حتى وُلِدَ له نوحٌ في آخر الألف الأوَّل، وكان قد فشَتْ فيهم المعاصي، وكثُرتِ الجبابرةُ، وعَتَوا عُتُوًّا كبيرًا، وكان نوحٌ يدعوهم ليلًا ونهارًا، سِرًّا وعلانية، صبورًا حليمًا، ولم يلقَ أحدٌ مِن الأنبياء أشدَّ مما لقِي نوحٌ، فكانوا يدخُلون عليه فيخنُقُونه، ويُضرَبُ في المجالس ويُطرَدُ، وكان لا يدَعُ على ما يُصنعُ به أن يدعُوَهم ويقولَ: يا ربِّ، اغفِرْ لقومي فإنهم لا يعلمون. فكان لا يزيدُهم ذلك إلّا فرارًا منه، حتى إنه لَيُكلِّمُ الرجلَ منهم، فيلُفُّ رأسَه بثوبه، ويجعلُ أصابعَه في أُذنَيه؛ لكيلا يسمعَ شيئًا من كلامه، فذلك قولُ الله: ﴿جعلُوا أصابعهم في آذانهم واستغْشوا ثيابهم﴾١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ﴾ إلى الإيمان، يعني: إلى الاستغفار ﴿لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ واسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ﴾ لئلا يَسمعوا دُعائي١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿جَعَلُوا أصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ﴾ لئلا يَسمعوا كلام نوح عليه السلام١٢
٩
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿واسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ﴾، قال: لأن يَتنكّروا له فلا يَعرفهم١
١٠
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿واسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ﴾، قال: غَطَّوا وجوههم؛ لئلّا يَروا نوحًا، ولا يَسمعوا كلامه١