﴿ما لكم لا ترجون لله وقارا ( ١٣ ) وقد خلقكم أطوارا ( ١٤ )﴾
ما لكم لا تخافون لله عظمة وقدرة ؟، وأي عذر لكم في ترك الخوف من الله القدير ؟
وقد جعل لكم في أنفسكم آية تدل على جلاله واقتداره فانشأكم خلقا من بعد خلق، نطفة ثم علقة ثم مضغة، ثم يكمله الله ويصوره أحسن صورة ﴿إن في ذلك لعبرة لمن يخشى﴾(١).
ما لكم لا تخافون لله عظمة وقدرة ؟، وأي عذر لكم في ترك الخوف من الله القدير ؟
وقد جعل لكم في أنفسكم آية تدل على جلاله واقتداره فانشأكم خلقا من بعد خلق، نطفة ثم علقة ثم مضغة، ثم يكمله الله ويصوره أحسن صورة ﴿إن في ذلك لعبرة لمن يخشى﴾(١).
١ - سورة النازعات. الآية ٢٦..