سورة نوح | الآية ١٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن علي بن أبي طالب: أنّ النبيَّ ﷺ رأى ناسًا يَغتسلون عُراة، ليس عليهم أُزُر، فوقف، فنادى بأعلى صوته: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١‏/‏٢٨٦ (١١٠٢)، من طريق إسماعيل بن عياش الحمصي، عن أبي بكر بن عبد الله، عن رجل، عن علي بن أبي طالب به. وسنده ضعيف؛ من أجل الرجل المُبهم.

تفسير

١٦ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الرّبيع- في قوله: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾، قال: لا تَعلمون لله عَظمة١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور -كما في فتح الباري ٨‏/‏٦٦٧- من طريق سعيد بن جبير، والبيهقي في شعب الإيمان (٧٢٩)، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٩٦ بنحوه من طريق عطية. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾، قال: عَظمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٩٥، ٢٩٧، والبيهقي (٧٢٨).
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾، قال: ما لكم لا تُعظِّمون الله حَقَّ عَظمته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٤٧٣، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٩٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم بلفظ: لا تعرفون لله حقّ عَظمته.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾، قال: لا تخافون لله عَظمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٤٨-٣٤٩-، وأبو الشيخ (٧٥).
٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾، قال: لا تَخشَون له عقابًا، ولا تَرجُون له ثوابًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾. قال: لا تَخشَون لله عَظمة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول أبي ذؤيب: إذا لسَعتْه النّحل لم يرجُ لسْعها وخالفها في بيت نُوبٍ عوامل؟١
التخريج
  1. ١مسائل نافع (٤).
٧
قال سعيد بن جُبَير: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾ لا ترجُون لله ثوابًا، ولا تخافون عقابًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٤٤.
٨
قال سعيد بن جُبَير: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾ ما لكم لا تُعظِّمون الله حقّ عَظمته١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٤٤، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٣١.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾، قال: لا تُبالون لله عَظمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٩٥ من طرق، والبيهقي (٧٣٠، ٧٣١). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد.
١٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ما لكم لا ترجون لله وقارا﴾، يقول: عَظمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٩٥.
١١
عن الحسن البصري -من طريق منصور- في قوله: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾، قال: لا تَعرفون لله حقًّا، ولا تَشكرون له نعمة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧٣٢). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾، قال: لا تَرجُون لله عاقبة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣١٩، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٩٦، كذلك من طريق سعيد أيضًا.
١٣
عن إسماعيل الهَمداني، قال: سألتُ عاصم بن بهدلة عن قول الله: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾. قال: لا تَخافون لله عظيمةً، قال الشاعر: إذا لسَعتْه النّحل لم يرجُ لسْعها وخالفها في بيت نُوبٍ عوامل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨‏/‏٣١٣ (٤٥١)-.
١٤
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾ لا تَخافون لله عَظمة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٤٤، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٣١.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾، يقول: ما لكم لا تَخشَون لله عَظمة، وقال: ما لكم لا تخافون -يعني: تَفْرَقون- لله عَظمة في التوحيد، فتُوحّدونه، فإن لم تُوحّدوه لم تُعظّموه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٥٠.
١٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾، قال: الوقار: الطاعة١٢