سورة نوح | الآية ٢٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐ

تفسير

٩ أقوال
١
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾ من أُمّة محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٤٨.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولا تَزِدِ الظّالِمِينَ إلّا تَبارًا﴾، قال: خَسارًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٠٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ ولا تَزِدِ الظّالِمِينَ إلّا تَبارًا﴾ يعني: العذاب، مثل قوله: ﴿وكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيرًا﴾ [الفرقان:٣٩]، يعني: دَمّرنا تدميرًا، فأَغرقهم الله تعالى، وحمَل معه في السفينة ثمانين نفسًا؛ أربعين رجلًا وأربعين امرأة، وفيهم ثلاثة أولاد لنوح منهم؛ سام، وحام، ويافث، فولَد سام العرب، وأهل السّواد، وأهل فارس، وأهل الأهواز، وأهل الحِيرة، وأهل المُوصل، وأهل العال، وولَد حام السُّودان كلّها، والقبط، والأندلس، وبَربر، والسّند، والهند، وولَد يافث التُّرك، والرُّوم، ويأجوج، ومأجوج، والصّين، وأهل خراسان إلى حلوان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٥٢-٤٥٣.
٤
عن سعيد بن جُبَير، في قوله: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ﴾، قال: يعني: أباه، وجدَّه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
قال الحسن البصري: قال نوح: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ﴾ كانا مُؤْمِنَيْن١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٤٢-.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-: ثم دعا دعوة عامّة، قال: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ ولِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا﴾ بلغ: ﴿إلّا تَبارًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٢٠، وابن جرير ٢٣‏/‏٣٠٨.
٧
قال مقاتل بن سليمان: فعَمَّ الدعاء بعد دعائه على الكفار، فقال: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ﴾ وكانا مُسلِمَيْن، وكان اسم أبيه: لَمَكَ بن مَتُّوشَلَخ، واسم أمه: هَيْجَل بنت لامُوشَ بن مَتُّوشَلَخ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٥٢-٤٥٣.
٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ولِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ﴾، قال: مسجدي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿ولِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ﴾ مسجدي١٢
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٢٣٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ كثير (١٤/١٤٥-١٤٦) هذا القول، ثم قال: «ولا مانع مِن حمْل الآية على ظاهرها، وهو أنه دعا لكلّ مَن دخل منزله وهو مؤمن». ثم ساق حديث النبي ﷺ: «لا تَصحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي». وذكر ابنُ عطية (٨/٤٢٣) أنّ ابن عباس قال: بيته: شريعته ودينه. ثم علَّق بقوله: «استعار لها بيتًا، كما يقال: قُبّة الإسلام وفُسطاط الدين». ثم نقل أنه قيل: أراد سفينته. وقيل: أراد داره.

آثار متعلقة بالآيات

قول واحد
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- قال: كانوا يَضربون نوحًا حتى يُغشى عليه، فإذا أفاق قال: ربِّ، اغفر لقومي؛ فإنهم لا يَعلمون١