تفسير
٩ أقوالقال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾ من أُمّة محمد ﷺ١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولا تَزِدِ الظّالِمِينَ إلّا تَبارًا﴾، قال: خَسارًا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ ولا تَزِدِ الظّالِمِينَ إلّا تَبارًا﴾ يعني: العذاب، مثل قوله: ﴿وكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيرًا﴾ [الفرقان:٣٩]، يعني: دَمّرنا تدميرًا، فأَغرقهم الله تعالى، وحمَل معه في السفينة ثمانين نفسًا؛ أربعين رجلًا وأربعين امرأة، وفيهم ثلاثة أولاد لنوح منهم؛ سام، وحام، ويافث، فولَد سام العرب، وأهل السّواد، وأهل فارس، وأهل الأهواز، وأهل الحِيرة، وأهل المُوصل، وأهل العال، وولَد حام السُّودان كلّها، والقبط، والأندلس، وبَربر، والسّند، والهند، وولَد يافث التُّرك، والرُّوم، ويأجوج، ومأجوج، والصّين، وأهل خراسان إلى حلوان١
عن سعيد بن جُبَير، في قوله: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ﴾، قال: يعني: أباه، وجدَّه١
قال الحسن البصري: قال نوح: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ﴾ كانا مُؤْمِنَيْن١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-: ثم دعا دعوة عامّة، قال: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ ولِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا﴾ بلغ: ﴿إلّا تَبارًا﴾١
قال مقاتل بن سليمان: فعَمَّ الدعاء بعد دعائه على الكفار، فقال: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ﴾ وكانا مُسلِمَيْن، وكان اسم أبيه: لَمَكَ بن مَتُّوشَلَخ، واسم أمه: هَيْجَل بنت لامُوشَ بن مَتُّوشَلَخ١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ولِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ﴾، قال: مسجدي١
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿ولِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ﴾ مسجدي١٢