﴿قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا﴾ : وليس هذا بأمر منكر(١) عجيب بدع، وهذا يؤيد الوجه الثاني في قوله : كاد يكونون عليه لبدا،
١ بل المنكر العجيب هو الإشراك/١٢ وجيز..
ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ ﰓ
الإيجي محيي الدين