﴿فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا﴾
﴿فكيف﴾ استفهام للتعجيب.
﴿إحسانا﴾ إتقانا، أو إعطاء فضل فوق الحق ؛ فهو عدل وزيادة.
﴿توفيقا﴾ موافقة بين الخصوم، وتقريبا بينهم.
تعجيب من الذين تحاكموا إلى غير ما أنزل الله، وتحذير ووعيد لهم، أي : كيف يكون حالهم حين يصيبهم بلاء بسبب ما ارتكبوه من السوء ثم أتوا إليك يعتذرون، ويحلفون : ما أردنا بتحاكمنا إلى غيرك إلا الإحسان لا الإساءة، والتوفيق بين الخصمين لا المخالفة لك ؟ ! عند ذلك ستنقطع بهم المعاذير، ولا يقدرون على الدفع ؛ قال ابن كيسان : معناه : ما أردنا إلا عدلا وحقا، مثل قوله :{ وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى.. ) (١) ؛ فكذبهم الله تعالى بقوله :{ أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم }
﴿فكيف﴾ استفهام للتعجيب.
﴿إحسانا﴾ إتقانا، أو إعطاء فضل فوق الحق ؛ فهو عدل وزيادة.
﴿توفيقا﴾ موافقة بين الخصوم، وتقريبا بينهم.
تعجيب من الذين تحاكموا إلى غير ما أنزل الله، وتحذير ووعيد لهم، أي : كيف يكون حالهم حين يصيبهم بلاء بسبب ما ارتكبوه من السوء ثم أتوا إليك يعتذرون، ويحلفون : ما أردنا بتحاكمنا إلى غيرك إلا الإحسان لا الإساءة، والتوفيق بين الخصمين لا المخالفة لك ؟ ! عند ذلك ستنقطع بهم المعاذير، ولا يقدرون على الدفع ؛ قال ابن كيسان : معناه : ما أردنا إلا عدلا وحقا، مثل قوله :{ وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى.. ) (١) ؛ فكذبهم الله تعالى بقوله :{ أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم }
١ سورة التوبة. من الآية ١٠٧..