سورة القيامة | الآية ٢٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭙﭚﭛ

وقفات مع سور وآيات
"وجوه يومئذ ناضرة" كل ألم تشعر به في جسدك في قلبك في مشاعرك كل لمة حزن تطيف بك كل أصناف الآلام وتنوعها ففي الجنة من السعادة ضدها.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
{وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة}حقا إن هذه الآية تزهدك بكل جمال ونعيم ومتعة في الدنيا
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
(وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة..) عينٌ سترى ربها يوما ما بإذن الله .. شرِّفها بألا تنظر لحرام .. واغسلها بدموع التوبة إجلالا لله. .
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
﴿ وجوهٌ يومئذٍ ناضرة • إلى ربها ناظرة ﴾ تنظر إلى الخالق..وحُقَّ لها أن تُنَضَّر وهي تنظر إلى الخالق !
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
أي غرور !! وأي ثقة هـذه !! نسمع { وجوه يومئذ ناضرة } وكأنها أنزلت فينا .. ونسمع { ووجوه يومئذ باسرة } فتطمئن قلوبنا أنها لغيرنا ..!!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
"وجوهٌ يومئذٍ ناضرة * إلى ربها ناظرة" تنظر إلى الخالق،وحُقَّ لها أن تُنَضَّر وهي تنظر إلى الخالق! /
#تدبر
وقفات مع سور وآيات
( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) يبتهج الإنسان وتنفرج أساريره حين ينظر إلى شئ جميل ، فكيف إذا كان النظر لخالق الجمال !!
خالد العثيم
وقفات مع سور وآيات
أعظم نعيم الجنة رؤية الله حينما يكشِف عن وجهه لعباده فيها ؛ ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ ؛ يارب لا تحرمنا فضلك.
فوائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
(وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) نسأل الله من فضله بلغنا الله ذلك بمنه وفضله أجمعين. ﴾ .
رقية المحارب
وقفات مع سور وآيات
﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ أحسَنوا في الدنيا الأعمال فاستحقوا في الآخرة الجمال والنظر لذي الجمال والجلال
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ • إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾ أجملُ لقاء ... هذا النعيمُ وكفى .
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ "أطيب ما في الدنيا معرفة الله وأطيب ما في الآخرة النظر إلى الله".
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ أيها المهموم أيها المغموم أيها المريض أيها المبتلى كل هذه المآسي تذوب عند أول نظرة لوجه ربك.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
-﴿ وجوه يومئذ ناضرة • ووجوه يومئذ باسرة ﴾ تلك الوجوه قد تكون في الدنيا بخلاف ماهي عليه في الآخرة ، معايير الآخرة مختلفة لا تبتئس ولا تغتر !
حاتم بن صالح المالكي
وقفات مع سور وآيات
قال الشافعي: في هذه الآية دليل على أن المؤمنين يرونه يومئذ. فعلق ابن كثير على كلمة الشافعي قائلًا: وهذا الذي قاله الإمام الشافعي في غاية الحسن، وهو استدلال بمفهوم هذه الآية، كما دل عليه منطوق قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ " إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ)
ابن كثير
وقفات مع سور وآيات
﴿ وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة ﴾ أطيب ما في الدنيا معرفة الله ، وأطيب ما في الآخرة النظر إلى الله . [ابن تيمية]
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
سورة القيامة آية (22-23)
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) أي عمل فعلوه فأرضاه حتى يروه سبحانه ! كيف كانت قلوبهم ليكون هذا جزاؤهم اللهم لا تحرمنا من لذة النظر إلى وجهك الكريم
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
لا للغرور ... قال ابن عقيل : تسمع {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ } فتهش لها كأنها فيك نزلت ، وتسمع بعدها { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ} فتطمئن أنها لغيرك ومن أين ثبت هذا الأمر ؟ ومن أين جاء الطمع ؟ الله...الله ... وما هذه إلا خدعة تحول بينك وبين التقوى .
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
عن محمد بن كعب القُرَظيّ قال: ( نَضَّر الله تلك الوجوهَ وحسَّنها للنظر إليه). فإذا كان هذا حالَ الوجوه، فكيف حالُ القلوب؟ لقد مُلئت من السرور والفرح بما لا تحيطُ به عبارة.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ } فتهش لها كأنها فيك نزلت ، وتسمع بعدها { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ} فتطمئن أنها لغيرك ومن أين ثبت هذا الأمر ؟ ومن أين جاء الطمع ؟ الله...الله ... وما هذه إلا خدعة تحول بينك وبين التقوى .
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
هدايات آيات الحج سورة القيامة الآيتين 22 ، 23
عمر السعدان
وقفات مع سور وآيات
ّّ رحلة التدبر
خالد الخليوي
بلاغة القرآن
ثم قال بعد ذلك: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ووجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة) هذا الصنفان هما ما يؤول إلى أحدهما الناس يوم القيامة. الذي يؤثر الآخرة ويعمل لها، والذي يحب العاجلة ويذر الآخرة. وهذه الآيات مرتبطة بأول السورة وهو القسم بيوم القيامة أتم ارتباط. فإنه في يوم القيامة ينقسم الناس إلى هذين الصنفين. ثم إن لاختيار كلمة (رب) وتقديم الجار والمجرور سببه أيضاً. أما اختيار كلمة (رب) فهو أنسب شيء ههنا، فإن وجوه أهل السعادة تنظر إلى ولي نعمتها في الدنيا والآخرة ومربيها وسيدها الذي غذاها بالنعم وهداها إلى طريق السعادة، وأوصلها إليه ولم تكن قد رأته من قبل. ولم يرد في السورة من أسماء الله تعالى غير لفظ (الرب). وأما تقديم الجار والمجرور في قوله تعالى: (إلى ربها ناظرة) فللاختصاص، فإن هذه الوجوه لا تنظر إلا إليه، فإن النظر إليه يذهلها عن كل ما عداه وينسي أهلها ما عداه من النعيم، فإن أهل الجنة ما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إليه كما في الحديث الصحيح. فهذا من أوجب مواطن الاختصاص فالتقديم اقتضاه المعنى كما اقتضته موسيقى الفاصلة وهذا الجمع بين النضرة وسعادة النظر إلى وجهه الكريم، يشبه الجمع بين النضرة والسرور في قوله تعالى: (ولقاهم نضرة وسروراً) [الإنسان]. ثم قال بعدها في الصنف الشقي: (ووجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة) وهذه بمقابل الوجوه الناضرة، وهي وجوه من آثر العاجلة، وترك الآخرة، وجوه من يريد ليفجر أمامه، الوجوه التي ينبغي لأصحابها أن كثروا اللوم لأنفسهم ويبالغوا في اللوم. وتقديم (يومئذ) في الآيتين يفيد الاختصاص وهو ما يقتضيه المعنى الفاصلة، فإن نضرة أصحاب النعيم خاصة بذلك اليوم، أما في الدنيا ربما لم تعرف وجوههم النضرة. وكذلك أصحاب الوجوه الباسرة، فإن البسور مختص بذلك اليوم، وربما كانت وجوههم من أنضر الوجوه في الدنيا. (تظن أن يفعل بها فاقرة). والفاقرة: الداهية العظيمة التي تقصم فقار الظهر وأصلها من الفقرة والفقارة كأن الفاقرة تكسر فقار الظهر. واختيار فعل الظن مناسب أحسن مناسبة لجو السورة والسياق مع أن الموطن موطن علم ويقين، وقد فسره أكثر المفسرين بالعلم واليقين، وذلك أن الإتيان بفعل الظن متناسب مع تأخير التوبة وإيثار العاجلة وتقديم الفجور، فإنه في الحياة الدنيا بنى حياته على الظن، فهو يظن أن سيمتد به العمر ويطول به الأجل، فيسوف بتوبته ويقم شهوته. وهذا الظن يرافقه إلى اليوم الآخر، فهو إلى الآن يظن وقوع الداهية ظناً، وهو إلى الآن في حال ظن وأمل لا في حال علم وبصيرة، فهو لا يرى إلا اللحظة التي هو فيها، وما بعدها فهو عنده ظن لا يقين كما كان شأنه في الدنيا يقدم شهوته ويؤثر عاجلته ويقول: أيان يوم القيامة؟ فانظر هذا الاختيار الرفيع لفعل الظن في هذا الموقف، وانظر تناسب ذلك مع النفس اللوامة التي لا ترى إلا ما هي عليه حتى تفوتها الفرصة، ويفوتها معها الخير، ويدركها سوء العاقبة، فتلوم نفسها على ما فرطت في جنب الله. وذكر لاختيار فعل الظن سبب آخر هو أن الظان لا يعلم نوع العقوبة، ولا مقدارها فيبقى رجلاً أشد الوجل، خائفاً أعظم الخوف من هذا الأمر الذي لا يعلم ما هو ولا مداه ولا كيف يتقيه ألا ترى أن الذي يعلم ما سيحل به يكون موطناً نفسه على ذلك الأمر بخلاف الذي لا يعلم ماذا يتقي، وما مداه وما نوع تلك الفاقرة. جاء في (روح المعاني): "وجيء بفعل الظن ههنا، دلالة على أن ما هم فيه، وإن كان غاية الشر يتوقع بعده أشد منه وهكذا أبداً… وإذا كان ظاناً كان أشد عليه مما إذا كان عالماً موطناً نفسه على الأمر". ولاختيار الفاقرة دون غيرها سبب سنذكره في مكانه. واختيار تعبير (أن يفعل بها) بالبناء للمجهول دون أن يقول مثلاً: (أن تصيبها فاقرة) أو (تحل بها) أو نحو ذلك له سبب لطيف. ذلك أن قوله: (أن يفعل بها) معناه أن هناك فاعلاً مريداً يفعل بفقار الظهر ما يريد من تحطيم وقصم. أما القول: (أن تصيبها) أو (تحل بها) فكأن ذلك متروك للمصادفات والظروف، فقد تكون الفاقرة عظيمة أو هينة والفواقر بعضها أدهى من بعض. فقوله: (أن يفعل بها) أنسب اختيار في هذا السياق إذ لا تترك ذلك للمصادفات والموافقات، بل كان ذلك بقدر. ثم إنه لم يقل: (أن نفعل بها) بإسناد الفعل إلى ذاته العلية، لأنه لم يرد أن ينسب إيقاع هذه الكارثة والشر المستطير إلى نفسه كما هو شأن كثير من التعبيرات التي لا ينسب الله فيها السوء إلى ذاته العلية نحو قوله: (وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا) [الجن] وقوله (وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر كان يؤسا) [الإسراء] فلم ينسب الشر إلى ذاته.
موقع موسوعة الاعجاز
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة القيامة آية 22
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ. إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) . إن قلتَ: الذي يُوصف بالنظر بمعنى الِإبصار، النظرُ بالعينِ لا بالوجه؟ قلتُ: أطلق الوجه فيه وأراد جزءَه، ففي لفظ " وجوهٌ " بالنظر إلى " ناضِرة " و " ناظرة " جمعٌ بين الحقيقة والمجاز، وهو جائزٌ.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
موضوعات القرآن
قال الله ﷻ :【وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ، إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ 】 : - - 【 أي عمل فعلوه فأرضاه حتى يروه سبحانه ! 】. - 【 اللهم لا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك الكريم 】.
أحمد عيسى المعصراوى