سورة الإنسان | الآية ١٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

تفسير

١٦ قولًا
١
عن علي بن أبي طالب -من طريق قتادة- في قوله تعالى: ﴿وأَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرا * قَوارِيرَ مِن فِضَّةٍ﴾: هي من فِضّة، وصفاؤها مثل صفاء القوارير؛ في بياض الفِضّة، وصفاء القوارير١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٣٧. وفي بعض نسخه عن قتادة.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قال: آنية من فِضّة، وصفاؤها كصفاء القوارير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٥٥ بنحوه، والبيهقي (٣٤٣). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لو أخذتَ فِضّة مِن فِضّة الدنيا، فضَربتَها حتى جَعلتَها مثل جناح الذباب لم يُر الماء من ورائها، ولكن قوارير الجنة بياض الفِضّة في صفاء القوارير١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٣٨، والبيهقي (٣٤٨). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق رجل- قال: ليس في الجنة شيء إلا قد أُعطيتم في الدنيا شِبْهَهُ، إلا: ﴿قَوارِيرَ مِن فِضَّةٍ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٣١٦-.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿قَوارِيرَ مِن فِضَّةٍ﴾، قال: صفاء القوارير؛ وهي من فِضّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٥٥، ٥٥٧، ومن طريق سفيان بنحوه.
٦
عن عامر الشعبي، في قوله: ﴿قَوارِيرَ مِن فِضَّةٍ﴾، قال: صفاؤها صفاء القوارير، وهي من فِضّة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
قال الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿قَوارِيرَ مِن فِضَّةٍ﴾، قال: صفاء القوارير في بياض الفِضّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٥٧.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ويُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِن فِضَّةٍ﴾ الآية، قال: صفاء القوارير في بياض الفِضّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٥٥، ٥٥٧، وبنحوه من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي هلال- قال: لو اجتمع أهلُ الدنيا على أن يعملوا إناءً من فضة يُرى ما فيه من خلفه كما يُرى في القوارير ما قَدَرُوا عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٠
عن أبي صالح باذام -من طريق ابن أبي خالد- في قوله: ﴿كانَتْ قَوارِيرا قَوارِيرَ مِن فِضَّةٍ﴾، قال: كان تُرابها من فِضّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٥٧، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة ٦‏/‏٣٤٩ (١٤١).
١١
قال أبو حمزة الثمالي، ومحمد بن السّائِب الكلبي: ﴿كانَتْ قَوارِيرا قَوارِيرَ مِن فِضَّةٍ﴾ إنّ الله جَعل قوارير كلّ قوم من تُراب أرضهم، وإنّ أرض الجنة من فِضّة، فجَعل منها قوارير يَشربون فيها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠/ ١٠٣، وتفسير البغوي ٨/ ٢٩٦ دون الثمالي.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كانَتْ قَوارِيرا﴾ ولكنها من فِضّة، وذلك أنّ قوارير الدنيا من تُرابها، وقوارير الجنة من فِضّة، فذلك قوله: ﴿كانَتْ قَوارِيرا﴾ ثم قَطعها، ثم استأنف فقال: ﴿قَوارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْدِيرًا﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٢٧-٥٢٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٤٩٤) أنّ قوله تعالى: ﴿مِن فِضَّةٍ﴾ يَقتضي أنها من زجاج ومن فِضّة، ثم قال: «وذلك متمكن؛ لكونه من زجاج في شفوفه ومن فِضّة في جوهره، وكذلك فِضّة الجنة شفافة». ونقل ابنُ القيم (٣/٢٣٦) أنّ ابن قتيبة قال: الآية على التشبيه، أراد: قوارير كأنها من فِضّة، وهذا كقوله تعالى: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾ [الرحمن:٥٨]، أي: لهنّ ألوان المرجان في صفاء الياقوت. وانتقده مستندًا للغة، فقال: «وهذا مردود عليه؛ فإنّ الآية صريحة أنها من فِضّة، و﴿مِن﴾ ههنا لبيان الجنس كما تقول: خاتم من فِضّة. ولا يُراد بذلك أنه يُشبه الفِضّة، بل جنسه ومادته الفِضّة».
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿وأَكْوابٍ﴾، قال: ليس لها آذان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٥٥.
١٤
عن مجاهد بن جبر-من طريق منصور- قال: الأكواب: الأقداح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٥٦.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: الآنية: الأقداح، والأكواب المُكوكبات، وتقديرها أنها ليستْ بالمَلأى التي تَفيض، ولا ناقصة؛ بقدْر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٧٠، وهناد (٦٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِن فِضَّةٍ وأَكْوابٍ﴾ فهي الأكواز مُدَوّرة الرؤوس التي ليس لها عُرى١