قوله عز وجل :﴿والصديقين والشهداء والصالحين﴾ [النساء: ٦٩].
١٩٧٤-حدثنا موسى، قال : حدثنا شجاع، قال : حدثنا خلف ابن خليفة، عن عطاء بن السائب، عن عامر الشعبي، أن رجلا من الأنصار أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : والله لأنت يا رسول الله أحب إليّ من نفسي، ومالي، وولدي، وأهلي ولولا أني آتيك، فأراك، لرأيت سوف أموت، وبكى الأنصاري.
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :«ما أبكاك ؟ ! » قال : بكيت، ذكرت أنك ستموت ونموت، فترفع مع النبيين، ونكون نحن إن دخلنا الجنة دونك. فلم يُحر إليه رسول الله بشيء، فأنزل الله جل ثناؤه :﴿ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم﴾ إلى آخر الآية(١).
١٩٧٥-حدثنا محمد بن علي، قال : حدثنا أحمد بن شبيب، قال : حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة، قوله :﴿ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم﴾ ذكر لنا أن رجالا قالوا : هذا نبي الله، نراه في الدنيا، فأما في الآخرة فيرفع لفضله، ولا نراه. فأنزل الله جل ثناؤه :﴿ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم﴾ قرأ إلى ﴿رفيقا﴾ (٢).
قوله عز وجل :﴿والصديقين والشهداء والصالحين﴾ [النساء: ٦٩]
١٩٧٦-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور عن ابن جريج، قال : حدثنا غير مجاهد، عن أبي ذر، في قوله عز وجل :﴿مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين﴾ الصديقين : المؤمنين.
قوله عز وجل :﴿وحسن أولئك رفيقا﴾ [النساء: ٦٩]
١٩٧٧-أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة :﴿وحسن أولئك رفيقا﴾ أي : رفقاء، والعرب تلفظ بلفظ الواحد، والمعنى يقع على الجميع(٣).
قال عباس بن مرداس :
وقال في القرآن :﴿يخرجكم طفلا﴾ والمعنى : أطفالا(٤).
١٩٧٤-حدثنا موسى، قال : حدثنا شجاع، قال : حدثنا خلف ابن خليفة، عن عطاء بن السائب، عن عامر الشعبي، أن رجلا من الأنصار أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : والله لأنت يا رسول الله أحب إليّ من نفسي، ومالي، وولدي، وأهلي ولولا أني آتيك، فأراك، لرأيت سوف أموت، وبكى الأنصاري.
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :«ما أبكاك ؟ ! » قال : بكيت، ذكرت أنك ستموت ونموت، فترفع مع النبيين، ونكون نحن إن دخلنا الجنة دونك. فلم يُحر إليه رسول الله بشيء، فأنزل الله جل ثناؤه :﴿ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم﴾ إلى آخر الآية(١).
١٩٧٥-حدثنا محمد بن علي، قال : حدثنا أحمد بن شبيب، قال : حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة، قوله :﴿ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم﴾ ذكر لنا أن رجالا قالوا : هذا نبي الله، نراه في الدنيا، فأما في الآخرة فيرفع لفضله، ولا نراه. فأنزل الله جل ثناؤه :﴿ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم﴾ قرأ إلى ﴿رفيقا﴾ (٢).
قوله عز وجل :﴿والصديقين والشهداء والصالحين﴾ [النساء: ٦٩]
١٩٧٦-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور عن ابن جريج، قال : حدثنا غير مجاهد، عن أبي ذر، في قوله عز وجل :﴿مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين﴾ الصديقين : المؤمنين.
قوله عز وجل :﴿وحسن أولئك رفيقا﴾ [النساء: ٦٩]
١٩٧٧-أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة :﴿وحسن أولئك رفيقا﴾ أي : رفقاء، والعرب تلفظ بلفظ الواحد، والمعنى يقع على الجميع(٣).
قال عباس بن مرداس :
| فقلنا أسلموا إنا أخوكم | فقد برئت من الإحن الصدور |
١ - رواه الطبراني في الصغير (١/٢٦)، وأبو نعيم في الحلية (٤/٢٤٠).
٢ - أخرجه ابن جرير (٨/٥٣٤ رقم ٩٩٢٦).
٣ - ينظر معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٢/٧٣، ٧٤)، وإعراب القرآن للنحاس (١/٤٦٩).
٤ مجاز القرآن (١/١٣١).
٢ - أخرجه ابن جرير (٨/٥٣٤ رقم ٩٩٢٦).
٣ - ينظر معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٢/٧٣، ٧٤)، وإعراب القرآن للنحاس (١/٤٦٩).
٤ مجاز القرآن (١/١٣١).