سورة النساء | الآية ٦٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

وقفات مع سور وآيات
تَدرُّجٌ من القلة إلى الكثرة، ومن الأفضل إلى الفاضل؛ إذ قدم ذكر (الله) على (الرَّسُولَ ) ورتب السعداء من الخلق بحسب تفاضلهم كما تدرج من القلة إلى الكثرة، فبدأ بالنبيين وهم أقل الخلق عددًا، ثم الصديقين وهم أكثر، فكل صنف أكثر من الذي قبله.
فاضل السامرائي
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ﴾..بشرهم بصحبة الطيبين قبل تفاصيل نعيم المطاعم و المشارب .. ياله من نعيم.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا ﴾ نعمهم في دار النعيم بالرفقة الصالحة ..نسم الجنة في الرفاق.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير,,,,
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير!",,.
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
{مجالس في تدبر القرآن}
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
{وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا } .. رفقة الإيمان لا زمان ولا مكان ولا جنس يحدها.
عبدالله الغفيلي
وقفات مع سور وآيات
(صراط الذين أنعمت عليهم) ذِكر المنعِم جل جلاله فيه إكرام لهم وتشريف وأجمل المنعَم عليهم،وذكرهم بالاسم الموصول وصلته؛ لمعرفتهم، وقد بينهم في موضع آخر: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقا)
يوسف العليوي
بلاغة القرآن
كرر لفظ (الصراط) ثانيا؟ . جوابه 2) : لبيان وصف سالكيه المنعم عليهم. فالأول: وصفه بالاستقامة. والثاني: بوصف سالكيه من السفرة والصديقين. ولما كان الطريق تقتضي الرفيق نبه تعالى عليه بقوله تعالى: (وحسن أولئك رفيقا).
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ. .) الآية. إن قلتَ: هذا مدحٌ لمن يطيعُ اللَّهَ والرسول، وعادةُ العرب في صفات المدح، الترقِّي من الأدنى إلى الأعلى، وهذا عكسُه؟ قلتُ: ليس هو من ذاك الباب، بل المقصودُ منه الإِخبارُ إجمالَاَ عن كون المطيعين للَّهِ ولرسوله، يكونون يوم القيامة مع الأشراف، وقد تمَّ الكلامُ عنه قوله " أنعمَ اللَّهُ عليهمْ " ثم فصَّلهم بذكر الأشرف فالأشرف بقوله " من النبيِّين " إلى آخره جرياً على العادة في تعديد الأشراف. ومثلُه " أطيعوا الله وأطيعوا الرسولَ وأولي الأمر منكم " وكذلك " شهد اللَّهُ أنه لا إِله إلّا هو والملائكةُ وأولو العلم ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
لا هداية بدون اتباع كتاب الله وسنة النبي ﷺ، فهما الصراط المستقيم المذكور في الفاتحة: {اهدنا الصّراط المستقيم(6) صراط الذين أنعمت عليهم}؛ لذلك قال تعالى: {ومن يُطع اللهَ والرسولَ فأولئك مع الذين أنعم اللهُ عليهم من النبيّين والصّدّيقين والشُّهداء والصّالحين وحَسُنَ أولئك رفيقًا}.
عبدالله المطلق