سورة المرسلات | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮑﮒ

تفسير

١٧ قولًا
١
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول الله ﷺ: «الرياح ثمان؛ أربع منها عذاب، وأربع منها رحمة، فالعذاب منها: العاصف، والصّرْصَر والعقيم والقاصف. والرحمة منها: النّاشرات، والمُبَشِّرات، والمرسلات، والذّاريات، فيُرسِل الله المرسلات فتُثير السحاب، ثم يُرسِل المُبَشِّرات فتُلْقِح السحاب، ثم يُرسِل الذّاريات فتَحمل السحاب، فتَدُرُّ كما تَدُرّ اللّقْحة، ثم تُمطر وهنّ اللواقح، ثم يُرسِل النّاشِرات فتَنشُر ما أراد»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وسنده حسن إن صحّ الإسناد إلى عمرو بن شعيب.
٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٨٢.
٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي العُبَيْدَيْن- أنه سأله عن قوله: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، فقال: الريح١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٩١-، وابن جرير ٢٣‏/‏٥٨٠-٥٨١ من طرق. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح- ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: هي الملائكة أُرسلتْ بالمعروف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٣٢٠-، والحاكم ٢‏/‏٥١١.
٥
عن عبد الله بن عمرو -من طريق عطاء- قال: الرياح ثمان: أربع منها عذاب، وأربع منها رحمة؛ فأما العذاب منها: فالقاصف، والعاصف، والعقيم، والصّرْصَر، قال الله تعالى: ﴿ريحًا صَرْصَرًا فِي أيّامٍ نَحِساتٍ﴾ [فصلت:١٦]. قال: مشؤومات، وأما رياح الرحمة: فالنّاشِرات، والمُبَشِّرات، ﴿والمرسلات﴾، ﴿والذّارِياتِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -ضمن موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨‏/‏٤٥١ (١٧٤)-.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: الريح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٨٠.
٧
عن عبد الله بن عباس، ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: الملائكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
عن مَسروق بن الأَجْدع الهَمداني -من طريق مسلم- ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٨٢.
٩
عن ابن بُرَيْدة -من طريق صالح- في قوله: ﴿عُرْفًا﴾، قال: يَتبع بعضها بعضًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٨٢.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: الريح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٨١.
١١
عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿والمرسلات عُرْفًا فالعاصِفاتِ عَصْفًا والنّاشِراتِ نَشْرًا فالفارِقاتِ فَرْقًا فالمُلْقِياتِ ذِكْرًا﴾، قال: الملائكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
تفسير الحسن البصري: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾ أنها الرياح. وقال: عُرفها: جَريها١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٧٧-.
١٣
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: هي الرُّسل تُرسَل بالمعروف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٤
عن أبي صالح باذام، ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: الملائكة يجيئون بالأعارف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٥
عن أبي صالح باذام -من طريق السُّدِّيّ- في قوله: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: هي الرياح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٨١.
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: هي الريح١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٤٠، وابن جرير ٢٣‏/‏٥٨١، كذلك من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، يقول: الملائكة، وأُرسِلوا بالمعروف١٢