قوله تعالى :﴿وَإِذَا الجبال نُسِفَتْ﴾ أي : ذهب بها كلها بسرعة، من أنسفت الشيء إذا اختطفته، وقيل : تنشق كالحب المغلق إذا نسف بالمنسف، ومنه قوله تعالى :﴿لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي اليم نَسْفاً﴾ [طه: ٩٧]، ونظيره :﴿وَبُسَّتِ الجبال بَسّاً﴾ [الواقعة: ٥] ﴿وَكَانَتِ الجبال كَثِيباً مَّهِيلاً﴾ [المزمل: ١٤] ﴿فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً﴾ [طه: ١٠٥].
وقرئ(١) :«طُمّست، وفُرّجت، ونُسّفت » مشددة.
وكان ابن عباس يقول : سويت بالأرض(٢)، والعرب تقول : فرس نسوف، إذا كان يؤخر الحزام بمرفقيه ؛ قال بشرٌ :[ الوافر ]
ونسفت الناقة الكلأ إذا رعتهُ.
وقرئ(١) :«طُمّست، وفُرّجت، ونُسّفت » مشددة.
وكان ابن عباس يقول : سويت بالأرض(٢)، والعرب تقول : فرس نسوف، إذا كان يؤخر الحزام بمرفقيه ؛ قال بشرٌ :[ الوافر ]
| ٥٠٥٥- نَسُوفٌ لِلحزَامِ بِمرْفقيْهَا | . . . (٣) |
١ قرأ بها عمرو بن ميمون كما في البحر ٨/٣٩٦..
٢ ينظر القرطبي (١٩/١٠٢)..
٣ صدر بيت وعجزه:
... *** يسد خواء طبييها الغبار
ينظر اللسان (خوى)، و(نسف)، والقرطبي (١٩/١٠٢)..
٢ ينظر القرطبي (١٩/١٠٢)..
٣ صدر بيت وعجزه:
... *** يسد خواء طبييها الغبار
ينظر اللسان (خوى)، و(نسف)، والقرطبي (١٩/١٠٢)..