عن عبد الله بن مسعود -من طريق الرّبيع بن خُثَيْم-: أنه أخذ قَمْلَة، فدفنها في المسجد، ثم قرأ: ﴿ألَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفاتًا أحْياءً وأَمْواتًا﴾١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ألَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفاتًا﴾، قال:كِنًّا١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود- ﴿ألَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفاتًا﴾، قال: تَكْفِتُهم أمواتًا، وتَكُفّ أذاهم أحياء١
٤
عن مجاهد بن جبر، ﴿كِفاتًا﴾ قال: تَكْفِتُ الميت، ولا يُرى منه شيء. وقوله: ﴿أحْياءً﴾ الرجل في بيته لا يُرى من عمله شيء١
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: إذا وجدتَ قَمْلَة في المسجد فادفنها، ويقول: ﴿ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا﴾١
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ألَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفاتًا أحْياءً وأَمْواتًا﴾، قال: أحياء يكونون فيها، ويُغيِّبون فيها ما أرادوا. وفي لفظ: يُغيِّبون فيها ما أرادوا. وقوله: ﴿أحْياءً وأَمْواتًا﴾، قال: يُدفنون فيها١
٧
عن عامرالشعبي -من طريق بيان- ﴿ألَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفاتًا أحْياءً وأَمْواتًا﴾، قال: بَطنها لأمواتكم، وظَهرها لأحيائكم١
٨
عن بَيان بن بِشر، قال: خَرجْنا في جنازة فيها عامر الشعبي، فلما انتَهينا إلى الجبّان تلا هذه الآية: ﴿ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا﴾، قال: كِفات الأموات -وأشار إلى القبور-، وهذه كِفات الأحياء -وأشار بيده إلى البيوت-١
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿أحْياءً وأَمْواتًا﴾، قال: أحياء فوقها على ظهرها، وأمواتًا يُقبرون فيها١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿ألَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفاتًا أحْياءً وأَمْواتًا﴾ أليس قد جَعل لكم الأرض كِفاتًا لكم، تَدفِنون فيها أمواتكم، وتَبثُّون عليها أحياءكم، وتَسكنون عليها؟! فقد كَفت الموتى والأحياء١٢