سورة النساء | الآية ٧٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

تفسير

٣ أقوال
١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿فليقاتل﴾ يعني: يقاتل المشركين ﴿في سبيل الله﴾ قال: في طاعة الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٠٠-١٠٠١.
٢
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة﴾، يقول: يبيعون الحياة الدنيا بالآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٢٤، وابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٠١.
٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿يشرون الحياة الدنيا بالآخرة﴾: يشري: يبيع. ويشري: يأخذ. فأخبر أنّ الحمقى باعوا الآخرة بالدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٢٤.

قراءات

قول واحد
١
عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (أوْ يَغْلِبْ نُؤْتِهِ أجْرًا عَظِيمًا)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف (١‏/‏٣١٢). وهي قراءة شاذة لمخالفتها رسم المصاحف.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فسوف نؤتيه أجرا عظيما﴾ في الجنة، لقولهم للنبي ﷺ: إن نقاتل فنَقتُل ولا نُقْتَل؟ فنزلت هذه الآية، فأشركهم جميعًا في الأجر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٨٩.

تفسير الآية

٣ أقوال
١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿ومن يقاتل في سبيل الله﴾ يعني: ومن يُقاتل المشركين ﴿فيُقتل﴾ يعني: يقتله العدوُّ، ﴿أو يغلب﴾ يعني: يغلب العدو من المشركين، ﴿فسوف نؤتيه أجرا عظيما﴾، يعني: جزاءً وافِرًا في الجنة. فجعل القاتل والمقتول من المسلمين في جهاد المشركين شريكين في الأجر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٠١.
٢
عن يحيى بن أبي كثير -من طريق الأوزاعي- في قوله: ﴿ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما﴾، قال: الأجر العظيم: الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٧٩١، وابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٠٢.
٣
قال مقاتل بن سليمان:﴿فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب﴾ فيقتل في سبيله، أو يغلب عدوَّه ﴿فسوف نؤتيه أجرا عظيما﴾ في الجنة، ... فأشركهم جميعًا في الأجر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٨٩.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عون، قال: قيل لعمر بن الخطاب: إنّ مُدْرِكَ بن عوف نشر نفسه يوم نهاوند، قال: قلت: يا أمير المؤمنين، ذاك خالي، وناسٌ يزعمون أنّه ألقى بيده إلى التهلكة، قال: فقال عمر: كذب أولئك، ولكنه مِن الذين اشتروا الآخرة بالدنيا١